كشفت صحيفة ABC الإسبانية، في تقرير وصفته بالحصري، عن وجود صراع أجنحة وتصفية حسابات داخل أجهزة الاستخبارات المغربية، في ظل أجواء من التوتر والتنافس بين مراكز النفوذ داخل الجهاز.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن هذا الصراع لم يعد مقتصراً على التنافس الداخلي، بل امتد إلى ملف المعلومات السرية، مع حديث عن تسريبات لمعلومات حساسة وصلت إلى قراصنة إلكترونيين.
وتنسب الصحيفة هذه التسريبات، وفق ما نقلته في تقريرها، إلى شخصية توصف بأنها الرجل الثاني في الجهاز الاستخباراتي المغربي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول طبيعة الصراع الداخلي ومدى تأثيره على منظومة الأمن والاستخبارات في المملكة المغربية.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تحظى فيه الأنشطة الاستخباراتية المغربية باهتمام متزايد في الأوساط الأوروبية، خصوصاً في ظل الجدل المتواصل بشأن عمليات التجسس الإلكتروني واستهداف شخصيات ومؤسسات خارج المغرب.
ويفتح ما أوردته الصحيفة الباب أمام تساؤلات أوسع حول مدى تماسك الأجهزة الاستخباراتية المغربية، وحقيقة الصراعات داخل دوائر القرار الأمني، ومن يقف وراء تسريب المعلومات الحساسة إلى جهات إلكترونية خارجية.
