برقية تعزية إثر وفاة الفنان القدير سيد أحمد أقومي إلى معالي وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية ، السيدة مليكة بن دودة.

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال


برقية تعزية إثر وفاة الفنان القدير سيد أحمد أقومي إلى معالي وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية ، السيدة مليكة بن دودة.

معالي  الوزيرة،
ببالغ الحزن وعميق التأثر، تلقينا نبأ رحيل الفنان القدير أحمد مزيان، المعروف فنياً باسم سيد أحمد أقومي، إحدى القامات الراسخة في المسرح والسينما الجزائرية، وأحد الأسماء التي طبعت بموهبتها وحضورها مسيرة الفن الجزائري على مدى أكثر من ستة عقود.
وإننا في وزارة الثقافة بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إذ نتقدم إلى معاليكم، ومن خلالكم إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى الفنانين والمثقفين وجميع أفراد الأسرة الثقافية والفنية الجزائرية، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة، فإننا نستحضر بكل إجلال مسيرة الراحل الحافلة بالعطاء والإبداع، وما قدمه من إسهامات راسخة في إثراء المسرح والسينما، وترسيخ مكانة الفن في الوجدان الثقافي الجزائري.

لقد كان الراحل، بما امتلكه من موهبة أصيلة وحضور فني استثنائي، أحد أولئك الفنانين الذين تجاوز عطاؤهم حدود الخشبة والشاشة، ليصبح جزءاً من الذاكرة الثقافية والفنية لأجيال متعاقبة. وسيظل إرثه الإبداعي حاضراً في وجدان محبيه، وشاهداً على مرحلة غنية من تاريخ الفن الجزائري.

وإننا، ونحن نتقاسم معكم هذا المصاب الأليم، نؤكد أن رحيل هذه القامة الفنية الكبيرة لا يمثل خسارة للأسرة الثقافية الجزائرية وحدها، وإنما هو فقد مؤلم للساحة الفنية المغاربية والعربية، التي فقدت واحداً من أبنائها المخلصين الذين وهبوا حياتهم للفن والثقافة.

وفي هذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى معاليكم وإلى أسرة الفقيد وإلى زملائه ومحبيه بأحر التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وتفضلوا، معالي السيدة الوزيرة، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام، مقرونة بمشاعر الأخوة والتضامن الصادقة.


أخوكم/ موسى سلمة
وزير الثقافة
بحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.