مدريد، (وكالات) – أولت وسائل إعلام إسبانية اهتماماً واسعاً بقرار البرلمان الأوروبي المتعلق باتفاقية الطيران بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، معتبرة أنه يشكل تأكيداً جديداً على الوضع القانوني المنفصل لإقليم الصحراء الغربية عن المملكة المغربية.
وأبرزت الصحف والمواقع الإسبانية أن البرلمان الأوروبي، خلال جلسته المنعقدة في الثامن من يوليو الجاري، وافق على اتفاقية الطيران بعد تعديلها بما يضمن اقتصار تطبيقها على الأراضي المغربية المعترف بها دولياً، واستبعاد إقليم الصحراء الغربية من نطاقها الجغرافي، انسجاماً مع مقتضيات الشرعية الدولية وقرارات محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأضافت أن الاتفاقية حظيت بتأييد واسع داخل البرلمان الأوروبي، حيث صادق عليها 625 نائباً، مقابل 16 صوتاً معارضاً، فيما امتنع 20 نائباً عن التصويت، بعد التأكد من توافق نصها مع القانون الدولي وعدم شموله الأراضي الصحراوية المحتلة.
واعتبرت المنابر الإعلامية الإسبانية أن هذا التطور يعكس تمسك مؤسسات الاتحاد الأوروبي بالفصل القانوني بين إقليم الصحراء الغربية والمغرب، ويؤكد أن أي اتفاقيات مبرمة مع الرباط لا يمكن أن تمتد إلى الإقليم إلا وفق الأسس التي يقرها القانون الدولي.
ورأت هذه الوسائل أن القرار يمثل محطة جديدة في مسار تكريس الوضع القانوني المتميز للصحراء الغربية داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويعيد التأكيد على أن الإقليم لا يعد جزءاً من الأراضي المغربية المعترف بها دولياً.
