القائمة الرئيسية

الصفحات

حمة ددي سيدي مولود يعزي في وفاة المناضل الكبير سيدي اعلي بويا (بومدين)

 


بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾

صدق الله العظيم

رسالة تعزية ومواساة
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المجاهد والمناضل الكبير سيدي اعلي بويا (بومدين)، الذي أفنى عمره في خدمة وطنه وقضيته، وساهم بإخلاص وتفانٍ في بناء جيش التحرير الشعبي الصحراوي، ليظل اسمه حاضرًا في سجل الرجال الذين صنعوا تاريخ الكفاح الوطني.

لقد كان الفقيد من الرعيل الأول الذي حمل مسؤولية التأسيس والبناء، وأسهم في إعداد وتأهيل أجيال من المقاتلين والضباط، مؤمنًا بأن قوة المؤسسة العسكرية تنبع من الانضباط، والعلم، والالتزام، والإيمان بعدالة القضية. فترك بصمات راسخة في مسيرة جيش التحرير، وظلت سيرته مثالًا للقائد المخلص الذي قدّم مصلحة الوطن على كل اعتبار.

وبرحيله، يفقد الشعب الصحراوي أحد رجالاته الأوفياء الذين اقترنت حياتهم بالعطاء والتضحية، وكرّسوا سنوات عمرهم في سبيل الدفاع عن الحرية والاستقلال، وظلوا أوفياء للعهد حتى آخر أيامهم.

وأمام هذا المصاب الجلل، أتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه في الكفاح، وإلى أفراد جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وإلى جماهير الشعب الصحراوي كافة، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وجزاه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حمة ددي سيدي مولود

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...