باريس – شاركت الجالية الصحراوية بباريس وضواحيها في المسيرة الأممية التي احتضنتها العاصمة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، إلى جانب ممثلين عن 86 منظمة غير حكومية فرنسية، في حضور جسّد التضامن مع نضال الشعب الصحراوي، وجدد المطالبة بتمكينه من حقه في تقرير المصير والاستقلال، والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي.
وانطلقت المسيرة من ساحة الباستيل وصولاً إلى ساحة الجمهورية، حيث رفعت الجالية الصحراوية الأعلام الوطنية وصور المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم معتقلو مجموعة أكديم إزيك، في رسالة تؤكد استمرار التضامن معهم، والمطالبة بإنهاء معاناتهم داخل السجون المغربية.
وشهدت الفعالية تنظيم حملة تحسيسية واسعة، تم خلالها توزيع منشورات تعريفية بالقضية الصحراوية على المشاركين والمارة، إلى جانب إلقاء كلمات باسم الجالية الصحراوية والمرأة الصحراوية، أكدت أن قضية الصحراء الغربية تظل قضية تصفية استعمار، وأن الشعب الصحراوي يتمسك بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
كما شدد المتدخلون على أن استمرار اعتقال النشطاء الصحراويين بسبب مواقفهم السياسية يمثل، بحسب وصفهم، انتهاكاً لحقوق الإنسان، مجددين الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، واحترام التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.
وأكد المشاركون أن الحضور الصحراوي في هذه التظاهرة الأممية يعكس حرص الجالية على إبقاء القضية الصحراوية حاضرة في الفضاء العام الفرنسي، وتعزيز جسور التضامن مع الشعب الصحراوي، والتعريف بعدالة قضيته، إلى جانب تسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وما يتعرض له المعتقلون السياسيون الصحراويون من انتهاكات داخل السجون المغربية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها الجالية الصحراوية في فرنسا، بالتنسيق مع هيئات وجمعيات متضامنة، بهدف توسيع دائرة الدعم الدولي للقضية الصحراوية، وحشد المساندة لحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.





