القائمة الرئيسية

الصفحات

الجالية الصحراوية بغران كناريا تنظم تظاهرة تضامنية بشاطئ لاس كانتيراس دعما للمعتقلين السياسيين الصحراويين.



نظمت جمعية الجالية الصحراوية بجزيرة غران كناريا تظاهرة تضامنية وحفلا جماهيريا بشاطئ لاس كانتيراس بمدينة لاس بالماس، بحضور صديق الشعب الصحراوي السيد "كارميلو راميريث" ، مستشار التضامن الدولي بمجلس غران كناريا، وأعضاء الجمعية الكنارية للتضامن مع الشعب الصحراوي، وعدد من نشطاء الحركة التضامنية، وأعضاء مكتب الجبهة بكناريا، ومكتب وزارة الجاليات والأراضي المحتلة بالمقاطعة، إضافة إلى الأطفال الصحراويين المتواجدين بالجزيرة في إطار برنامج "عطل في سلام" والعائلات المستضيفة لهم، إلى جانب أفراد من الجالية الصحراوية بجزيرتي غران كناريا وفويرتيفنتورا.
وشهدت التظاهرة تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والتوعوية، تمثلت في نصب خيمة صحراوية تقليدية، وإقامة معرض لصور المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، إلى جانب عرض وسائل ومقتنيات تراثية تعكس الثقافة الوطنية الصحراوية، وتقديم الأغاني الوطنية والرقصات الفلكلورية، فضلا عن تقديم الشاي وبعض المأكولات والمشروبات التقليدية للحاضرين، وتوزيع مطويات تعريفية بالقضية الصحراوية.

كما تخللت الفعالية كلمات رسمية، استهلها السيد "كارميلو راميريث" الذي جدد تضامن مجلس غران كناريا مع الشعب الصحراوي، مؤكدا دعمه لكفاحه المشروع من أجل الحرية والاستقلال.
من جانبه، رحب ممثل الجبهة  بالأرخبيل الكناري، "علي سالم سيدي الزين" ، بالحضور، معربا عن شكره للجهات المنظمة والمشاركين، ومستعرضا الأوضاع التي يعيشها الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة ومخيمات اللاجئين، إضافة إلى معاناة الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، مؤكدا تصميم الشعب الصحراوي على مواصلة كفاحه العادل حتى نيل الحرية والاستقلال.
بدوره، أبرز رئيس جمعية الصداقة الكنارية، السيد "أوكتابيو ميليان" ، متانة العلاقات التاريخية وروابط الصداقة بين الشعبين الصحراوي والكناري، مجددا التزام الحركة التضامنية الكنارية بمواصلة دعم الشعب الصحراوي حتى تحقيق تطلعاته في الحرية والعودة إلى وطنه مستقلا.

كما ألقى عدد من رؤساء جمعيات الجالية الصحراوية كلمات عبروا فيها عن تضامنهم الكامل مع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ولا سيما المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم "النعمة الأسفري" ، مطالبين بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
واختُتمت التظاهرة بتلاوة بيان حول وضعية حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، سلط الضوء على أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم النعمة الأسفري الذي تجاوز إضرابه المفتوح عن الطعام أربعين يوماً، مطالبا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين.

كما دعا البيان الأمم المتحدة، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والإنسانية لضمان حماية "النعمة الأسفري" وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، واحترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني في الصحراء الغربية، إلى جانب المطالبة بوقف استنزاف واستغلال الثروات الطبيعية الصحراوية من قبل دولة الاحتلال المغربية والشركات الأجنبية المتعاونة معها.
لاسبالماس كناريا / 20/07/2026

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...