القائمة الرئيسية

الصفحات

برنامج فرنسي يعيد فتح ملف «بيغاسوس» ويضع الرواية المغربية أمام معطيات استخباراتية جديدة



أعاد برنامج «Le Récap» الذي تبثه منصة «Le Média» الفرنسية، فتح ملف فضيحة برنامج التجسس الإسرائيلي «بيغاسوس»، في أعقاب تحقيقات ومعطيات جديدة سلطت الضوء على الاستخدام الواسع للبرنامج في عمليات مراقبة واستهداف شخصيات سياسية وإعلامية وحقوقية.
وتناول البرنامج تحقيقات جديدة أعدتها منظمة «Forbidden Stories»، والتي تتضمن معطيات بشأن استهداف صحفيين ومعارضين سياسيين وشخصيات عامة، إلى جانب مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى، من بينهم وزراء والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما تطرق البرنامج إلى شهادة عميل سابق في أجهزة الاستخبارات المغربية حول آليات عمل منظومة المراقبة، فضلاً عن وثائق سرية منسوبة إلى الاستخبارات الخارجية الفرنسية، قال البرنامج إنها تضعف الرواية الرسمية المغربية التي تنفي استخدام برنامج «بيغاسوس» للتجسس على مسؤولين فرنسيين.
وطرح البرنامج تساؤلات حول أسباب غياب أزمة دبلوماسية علنية بين باريس والرباط على خلفية هذه القضية، رغم خطورة الاتهامات والمعطيات المتداولة، خصوصاً في ظل التقارب المتزايد بين البلدين وتنامي العلاقات السياسية والأمنية بينهما.
كما ناقش التداعيات الأوسع لاستخدام برامج التجسس على الحريات الفردية، وحرية الصحافة، والحياة الديمقراطية، وحق المواطنين في حماية خصوصيتهم، محذراً من تحول تقنيات المراقبة الرقمية إلى أدوات لتكميم الأصوات المعارضة وملاحقة الصحفيين والنشطاء والمعارضين السياسيين.
ويعيد هذا التحقيق الإعلامي الفرنسي قضية «بيغاسوس» إلى واجهة النقاش العام، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى كشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم الإفلات من المساءلة بشأن استخدام أدوات التجسس ضد شخصيات سياسية وصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...