بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة الأب الكريم، الطيب، والمناضل محمد لمين سلمى، بعد صراع مع مرضٍ عضال، صبر عليه واحتسب أجره عند الله.
لقد عُرف الفقيد بحسن الخلق، والكرم، والجود، وطيب المعشر، وحسن السيرة والسمعة، وكان مثالًا للرجل الوقور الذي أفنى حياته في خدمة أهله ومجتمعه، وربّى أبناءه على القيم النبيلة والمبادئ الأصيلة، فكان نعم الأب والمربي.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى نفسي، وإلى جميع أفراد أسرته الكريمة وذويه ومحبيه، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله.
كما أسأل الله عز وجل أن يربط على قلوب أهله وأبنائه وعائلته الكريمة، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يعظم لهم الأجر، ويحسن عزاءهم، ولا يريهم مكروهًا في عزيز بعده.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد لمين حمدي.
