سيُشاهد كسوف جزئي للشمس من شمال غرب أفريقيا في 12 أغسطس 2026، بينما ينتهي الكسوف الكلي شمال الجزائر العاصمة في البحر الأبيض المتوسط بعد مروره بإسبانيا. وفي حين تصل نسبة الكسوف إلى 85-95% في أقصى شمال الجزائر والمغرب، فإنها تتجاوز 30% في تونس والصحراء الغربية وموريتانيا ومالي والسنغال وغينيا وغامبيا وغينيا بيساو وسيراليون والرأس الأخضر، وتكون أقل من ذلك في ساحل العاج وليبيريا وغانا وبوركينا فاسو والنيجر ومالي وليبيا.
هذا كسوف شمسي يحدث عند غروب الشمس، ولن تتمكن معظم المناطق المذكورة أعلاه من رؤية نهاية الكسوف لأن غروب الشمس يسبق نهايته.
تجدر الإشارة إلى أن أي جزء من أفريقيا لن يشهد كسوفًا كليًا للشمس، بل سيشهد درجات متفاوتة من الكسوف الجزئي تبعًا لموقعه الجغرافي.
وبحسب الجمعية الإفريقية لعلم الفلك فإن المدن الصحراوية المعنية بظهور الكسوف هي العاصمة العيون وبوجدور والسيارة والداخلة وبئر كندوز.
