القائمة الرئيسية

الصفحات

قضية الصحراء الغربية حاضرة في لقاء الرئيس الجزائري ورئيس الحكومة الإسبانية



الرئيس الجزائري يدلي رفقة رئيس حكومة مملكة إسبانيا بيدرو سانشيز بتصريح إعلامي مشترك
الرئيس الجزائري: يسعدني أن أعرب عن بالغ ارتياحنا على إثر إجراء مباحثات مثمرة، في وقت تتسم فيه علاقات بلدينا العريقة بحركية متزايدة، تبرز ملامحها - اليوم - في زيارتكم التي نعتبرها محطة جوهرية ومهمة في التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري - الإسباني، المزمع عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل، ومعبرة عن الإرادة السياسية لإعطاء الدفع اللازم لشراكة جزائرية إسبانية ذات منافع مؤكدة للبلدين الصديقين ..

الرئيس الجزائري: لقد تناولنا بهذه المناسبة - وخلال حديث صريح - مختلف أوجه التعاون الثنائي في مجالات متنوعة، كالطاقة والطاقات المتجددة، وترقية المبادلات التجارية، وتشجيع الاستثمار، وبعث التعاون في مجال الأمن، إلى جانب التعاون القضائي والقنصلي

الرئيس الجزائري: على ذكر التعاون القضائي، نأمل في تعزيز التعاون، لا سيما في القضايا المرتبطة بمكافحة الفساد، واسترجاع العائدات الإجرامية من خلال تسريع طلبات المساعدة القضائية المتبادلة، وإذ نعتبر هذا الملف من أولوياتنا فإننا نتوقع منكم - السيد رئيس الحكومة - التجاوب مع طلباتنا، ومواصلة التعاون القائم في معالجة الملفات القضائية ..

الرئيس الجزائري: أغتنم هذه الفرصة لأتوجه للسلطات الإسبانية بالشكر على تجاوبها الإيجابي مع مسعانا لاسترجاع الأموال المنهوبة، وتحقيق نتائج مرضية في هذا الخصوص.

الرئيس الجزائري: استعرضنا خلال محادثاتنا الأفكار الكفيلة بضمان التنسيق في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، والإتجار بالبشر، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وبحثنا سبل تسهيل تنقل الأشخاص.

​الرئيس الجزائري: إن هذا النفس الجديد الذي يطبع علاقاتنا اليوم، يندرج ضمن حركية مشجعة لتوسيع وتكثيف التعاون القطاعي، ومحفزة لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين، ومن شأنها أن تفتح آفاقا جديدة لتعزيز الشراكات، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الثمينة والمربحة للجانبين.

الرئيس الجزائري: نأمل أن تضطلع إسبانيا بحكم مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي بدور إيجابي في الدفع نحو مزيد من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والمساهمة في تفعيل مجلس الشراكة الجزائري الأوروبي الذي لم ينعقد منذ 2020.

الرئيس الجزائري: أعرب عن ارتياحنا للشراكة القائمة في مجال الطاقة، والتي تعكس وفاءنا بالتزامنا إزاء الأمن الطاقوي لشركائنا في أوروبا .. فإننا نتطلع إلى تعاون أوسع وأعمق في مجال الطاقات المتجددة، بالنظر إلى الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الجزائر، وتجعل منها فاعلا أساسيا في مسار الانتقال الطاقوي، في الفضاء الأورومتوسطي.

الرئيس الجزائري: تطرقنا للتعاون في الميادين العلمية والتكنولوجية، والثقافية والإنسانية، وأبدينا رغبة مشتركة في تنشيط آليات التعاون الموجودة حاليا .. وتعزيزها بأخرى في هذه المجالات.

الرئيس الجزائري: كان لقاؤنا فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة إقليميا ودوليا .. حيث تناولنا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والتوتر المتزايد في منطقة الخليج بتداعياته على الأمن الغذائي والطاقوي العالمي.

الرئيس الجزائري: وفي هذا الخصوص، أكدت موقف الجزائر الذي يرى أن الحل لا يكون إلا سياسيا وسلميا وفقا لقواعد القانون الدولي .. وهنا نحن ندعو إلى استئناف المفاوضات وإلى تغليب لغة الحوار، ونؤكد في نفس الوقت أن أي حل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الحيوية للدول العربية.

الرئيس الجزائري: تناولنا القضية الفلسطينية .. وعبرت للسيد رئيس الحكومة عن الترحيب والارتياح لموقف الحكومة الإسبانية المشرف تجاه هذه القضية العادلة 
الرئيس الجزائري: تطرقنا إلى قضية الصحراء الغربية .. وإلى الوضع في منطقة الساحل الإفريقي، والأزمة الليبية.. واتفقنا على مواصلة الحوار والتشاور، وعلى ضرورة دعم الجهود الأممية ومتعددة الأطراف لتغليب الحلول السلمية لهذه الأزمات والنزاعات وفق ما يمليه القانون الدولي، ووفق الحقوق التي يضمنها ميثاق الأمم المتحدة.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...