القائمة الرئيسية

الصفحات

الدبلوماسي لعبيدي لكحل يعزي في وفاة الخبير العسكري والمقاتل الوفي سيدي ولد اعلي بويا (بومدين )


رحل عنا إلى دار الخلود مقاتل وفيُّ وصاحب عهد ووعد وعنقود من عناقيد نواة خط الهجوم في جيش التحرير الشعبي الصحراوي ورمز للحكمة و الصبر و الرزانة يودعنا اليوم بومدين مثال  للصدق الذي  أعطى وما بخل و جاهد و ما خذل و أوفى العهد و الوعد .
الشهيد بإذن الله تعالى بومدين ولد ميارة لؤلؤة وجوهر خالصتين  من أولى  أفواج   جيش التحرر الشعبي الصحراوي  الذين أعطوا دون منة  جاهدوا و ثابروا بِصمت و دون ظهور و لا تفاخر و بنكران ذات منقطع النظير و إنصهار تام قلبا و غالبا و بدرجة عالية من الجدية و المثابرة والعطاء .
يرحل عنّا المقاتل بومدين عنقود كامل متكامل من شجرة أنبتتها الصحراء  فأوفت بكل معاني الوفاء و جسدت الصدق بأسمى معانيه و التفاني في أجل سماته و ما حاد و لا تقاعس و لا تخلىّ عن عهد من سبقوه لدار بقائهم و هم أحياء بيننا .
لقد أسلم    الروح  إلى بارئها رجل  عظيم   وناذر في كل شي لما حباه الله من صفات الاخيار من صفاء القلب و سخاء و مروءة وهمة وبر الوالدين. 
المرحوم بإذن الله تعالى سيدي ولد اعلي بويا (بومدين )، عُرف بالوطنية الخالصة والحكمة   والبصيرة  المستنيرة من أوائل الشباب الذين كان لهم الفضل في تأسيس وتخطيط المشروع الوطني نهاية ستينات القرن الماضي عض من ذلك الحين على نواجذ التفاني والإخلاص بالعهد حتى جاءت الانطلاقة ومنها انخرط مقاتلا شجاعا فلا غروة بما شهد به رفاقه في السلاح لاسيما في الدفاع الجوي وهنا السيرة الوضاءة  من تاريخه المجيد في هذا القطاع والرواية لرفيقه في الدرب لكحل ولد علا وماشهد له  من إقدام وتكتيك وهو العارف بخبايا الارض شمالا وجنوبا وماحاكته غالبية معارك جيش التحرر الشعبي الصحراوي ، واصفا إياه بحاتم "الفوج "مُشيدا   برفقته  الطيبة وصلته  للأرحام  فهو المفوه إذا تحدث والخبير العسكري أذا خطط  والمقاتل المنضبط والمُحاور المقنع بالحجة والبرهان .
الشهيد بإذن الله تعالى بومدين ولد ميارة جمع خِصال الخيرين من لباقة وحسن الخلق وطيب المعشر .
 وأمام هذا المصاب الجلل نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة ، الى عائلة الفقيد ومن خلالها الى كل أفراد جيش التحرير الشعبي الصحراوي و الشعب الصحراوي قاطبة في رحيل أحد أبنائه الاوفياء الأبرار ومقاتليه الأشاوس الابطال وقياداته الميدانية التي جمعت بين الانضباط في العمل والبساطة والتواضع والتشبث بالقيم الثورية وتسخير كل وقته وجهده في سبيل وطنه وشعبه.

لقد فقد الشعب الصحراوي أحد رجالاته الابطال الافذاذ  وإطاراته المثالية ويبقى العزاء بأن نرى الالاف من أبناء شعبه وفي مقدمتهم مقاتلي جيش التحرير وهم يقتفون اثره في ساحات العز والشرف وكلهم عزم وتصميم على المضي على نهجه والوفاء للعهد الذي قطعوه جميعا للمضي قدما في حرب التحرير و الكفاح والتضحية لاستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كامل ربوع وطننا المحتل.
خالص عزائي لحرمه و لشقيقه المقاتل الناجم ولآبناءه سلامة ، أبة ، حفطلا والغالية . 
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
 لعبيدي لكحل

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...