أثارت واقعة غمر مياه أحد المسابح الجماعية لجزء من أحد شوارع مدينة طانطان، بعد أسبوع واحد فقط من افتتاحه، موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، وسط انتقادات لما اعتُبر ضعفاً في البنية التحتية وشبكات تصريف المياه.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تم تفريغ مياه المسبح الجماعي في قنوات مخصصة لتصريف مياه الأمطار، قبل أن تعجز الشبكة عن استيعاب الكمية، ما أدى إلى خروج المياه وغمر جزء من الطريق وتحوله إلى ما يشبه بركة مائية.
وتسببت الواقعة في عرقلة حركة السير، وأثارت استياء عدد من المواطنين الذين طالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة الوضع، والكشف عن أسباب اعتماد شبكة تصريف مياه الأمطار لتصريف مياه المسبح، بما يحول دون تكرار مثل هذه الحوادث.
وتعيد الواقعة، طرح تساؤلات حول ضعف البنية التحتية ومدى جاهزية المنشآت والمرافق العمومية، في وقت ترفع فيه السلطات المغربية شعارات التنمية وتعلن عن مشاريع وهمية في مختلف المجالات.
وطالب مواطنون بإيجاد حل دائم للمشكلة، بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية، بما يضمن سلامة الطرقات وانسيابية حركة السير ويحمي البنية التحتية من أضرار تصريف المياه بطريقة غير ملائمة.
