القائمة الرئيسية

الصفحات

وزير البناء والاعمار الاخ سالم لبصير يعزي في رحيل المجاهد والقائد الوطني سيدي اعلي بويا (بومدين)



بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾
صدق الله العظيم
رسالة تعزية ومواساة
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المجاهد والقائد الوطني سيدي اعلي بويا (بومدين)، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
برحيله، يفقد الشعب الصحراوي أحد رجالاته المخلصين الذين أسهموا بصدق وإخلاص في وضع اللبنات الأولى لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، وشاركوا في بناء مؤسسة عسكرية قامت على الانضباط والتضحية والإيمان بعدالة القضية. وقد كرّس حياته لتكوين الرجال قبل السلاح، فكان معلّمًا ومربيًا وقائدًا، تخرّج على يديه أجيال من الضباط والجنود الذين حملوا رسالة الدفاع عن الوطن، واستلهموا من سيرته قيم الانضباط والمسؤولية والوفاء.
لقد كان من الرجال الذين آمنوا بأن بناء المؤسسة يبدأ ببناء الإنسان، فغرس في نفوس من أشرف على تكوينهم روح الالتزام والعمل الجاد، وأسهم في ترسيخ تقاليد عسكرية وطنية أصبحت ركيزة من ركائز جيش التحرير الشعبي الصحراوي، ولا تزال آثار جهوده ماثلة في أطره ومؤسساته.
وبهذا الرحيل، يودّع الوطن أحد بناة مؤسسته العسكرية، ممن تركوا أعمالًا وإنجازات تتحدث عنهم، وجعلوا من حياتهم مسيرةً حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الشعب والوطن.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى رفاقه في الكفاح، وإلى كافة أفراد الشعب الصحراوي، سائلًا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
سالم لبصير

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...