القائمة الرئيسية

الصفحات

البشير مصطفى السيد: المسؤولية في الفجوة بين القيادة والقاعدة تقع أولا على القيادة والتهديدات المصيرية تفرض العودة إلى الحاضنة الشعبية باعتبارها الوسط الطبيعي


خلال الردود على محاضرته حول آخر تطورات القضية الوطنية، ضمن فعاليات ملتقى الشهيد الخليل سيدأمحمد، المنظم من طرف منظمة الكشافة والطفولة بولاية الداخلة، تفاعل عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني، الأخ البشير مصطفى السيد، مع سؤال يتعلق بالهوة بين القيادة والقاعدة.
وأوضح أن هذا الإشكال يشبه إلى حد كبير ما يطرح في قطاع التعليم، متسائلا عما إذا كان ضعف القسم يعود إلى ضعف الأستاذ وقدراته البيداغوجية وطريقة إيصال وتصريفه للمعلومات، أم إلى غياب اهتمام وعدم رغبة التلاميذ، أم إلى طبيعة الوسط العام، معتبرا أن نفس الإشكال ينسحب على الواقع السياسي والتنظيمي.

وأشار إلى أن المسؤولية الأكبر في العلاقة بين القيادة والقاعدة تقع على القيادة بالدرجة الأولى، نتيجة تراجع حضورها وسط القاعدة، ما أدى إلى نوع من القطيعة، حتى أصبح المنصب في بعض الأحيان غاية بحد ذاته بدل أن يكون تكليفا نضاليا قائما على الثقة والاحتكاك والالتحام المباشر بالجماهير..

مؤكدا أن المطلوب اليوم هو عودة القيادة إلى القاعدة، لأن ما يعرف بحالة التخلية أو الابتعاد لم يصدر من القاعدة، بل بدأ من القيادة نفسها، لذلك، لابد أن تعود القيادة إلى وسطها الطبيعي، خاصة وأنها تطلب من المناضلين تحمل الكثير وسط واقع المناسبات ومظاهر البذخ التي باتت تثير الاستياء العام.
واكد أن التهديدات الخطيرة والمعقدة والمصيرية التي تواجه القضية اليوم، يجب أن تفرض ضرورة الالتحام بالعودة إلى الحاضنة الشعبية، باعتبارها المعين الحقيقي والروح التي تغذي المعنويات ومصدر الشرعية والمحفز والدافع نحو الفعل الجاد لتحقيق المكاسب وصون الأهداف الوطنية.

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...