القائمة الرئيسية

الصفحات

ولاية العيون على غرار بقية الولايات تقيم شعيرة صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء إيمانية

شهدت ولاية العيون على غرار بقية الولايات اقامة شعيرة صلاة عيد الأضحى المبارك في أجواء إيمانية







أوكدت خطبة العيد على تقوية الحقوق الإيمانية، والروابط الإجتماعية، وعدم نسيان الواقع المرير، الذي يعيشه الشعب الصحراوي في اللجوء والشتات بسبب الاحتلال المغربي وما يمارسه يوميا من ظلم وبطش وتنكيل، في حق الصحراويين والاسرى بالارض المحتلة الأمر الذي يجب أن يبقى نصب أعيننا، جميعا ليصرف النفوس كلها، عن الخلاف والفتن والشحناء، وهو الباعث على تذكر العهد والوفاء
وأضاف خطيب العيد: "إن أي مجتمع لا يحفظ العهد والود، ولا يوطد أواصر المحبة والإخاء في ما بينه، ولا يحافظ على أمنه واستقراره، لهو مجتمع بعيد كل البعد، عن الإسلام وقيمه، وأخلاقه
كما أكدت خطبة العيد على نعمة الأمن والاستقرار التي لا يعدلهما شئ، ولا يدرك حقيقتهما إلا من عاش الفتن وتبعاتها،
وابرز خطيب العيد أنه يتعين على كل واحد منا أن يعلم علم اليقين، أنه إذا لم يكن هناك حاضن، لكل الصحراويين، ينعمون فيه بكل أمن وحرية وكرامة فانه لا مستقبل لنا، مما يستدعي بذل قصارى الجهد، في كل ما من شأنه، أن يقوي هذا البنيان، الذي نحن اليوم نستظل بظله، ونستدفئ بدفئه، مهما جحد ذلك الجاحدون، وتنكر له الخائنون، واستصغر فوائده الصاغرون، فلا غيره يحقق الأهداف والآمال، ويحفظ العهود، ويصون أمانة الأجيال.
مؤكدا لابد لنا جميعا أن نتذكر، ونعلم، أن هذا الكيان الذي يجمعنا، ونتفيؤ اليوم ظلاله كان ثمنه باهظا، فلقد أعطي من أجله كثير من قوافل الشهداء، وتطايرت من أجله كثير من الأشلاء، وسفكت من أجله كثير من الدماء، وسالت من أجله كثير من والدموع والعبرات، في زمن لا عصبية فيه ولا حميات، لا رواتب فيه ولا تجارات، لا وظائف ولا سيارات ولا امتيازات، بل كان الصدق والإخلاص وعلو الهمم بديلا عن كل هذه الغايات .

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...