القائمة الرئيسية

الصفحات

محمد البشير نافع مدمر الطائرات (الحلقة الثانية) : إسقاط طائرة F5في خريبيشات

 


في سنة 1980م انتقل المقاتل محمد البشير نافع (بندر) من الرماية بسلاح ستريلا 2 إلى الرماية بسلاح آخر مضاد للطيران اسمه brdm.
يوم الخميس 6 نوفمبر1980م، حاولت القوات المغربية الخروج من خلف الحزام الدفاعي الأول لإنشاء نسق دفاعي خارجي حتى تتمكن بقية القوات من بناء جزء من الحزام الرملي. حدث الهجوم على تلك القوة من أكثر من محور، وفي أقل من ساعة استطاع محور الوسط من الجيش الصحراوي أن يفتح ثغرة في القوة المغربية ويقسمها إلى قسمين. تقدم ذلك المحور أكثر في العمق ثم التف من خلف نصف القوة الموجود على الطرف الشرقي. كانت سيارتا لاندروفير متوقفة، اعتقد ركابها أن المقاتلين الذين احاطوا بهم هم جنود مغاربة. حين أدركوا حجم الخطأ استسلموا بدون إطلاق نار. كانت دهشة المقاتلين كبيرة حين اكتشفوا أن ركاب السيارتين غير مسلحين. كانوا مجرد جنود احتياط يرافقون القوة حتى إذا ما مات جندي يأخذ جندي احتياط منهم سلاحه. حين كان المقاتلون يحيطون بالسيارتين سقطت قذيفة مغربية على احدى السيارتين ودمرتها وقتلت وجرحت ركابها السبعة. جُرج أيضا مقاتلان، اما ركاب السيارة الأخرى فقد قفز منهم ثلاثة وهربوا، بينما وقع أربعة في الأسر. غنم المقاتلون مدفعين هاون هرب عنهما رماتهما وتركوهما عالقين في الرمل. اشتد الحصار على نصف القوة المغربية الموجود في جهة الوادي الشرقية، وحين أصبح في وضع لا يسمح له بالانسحاب أو المقاومة نجدته القوة التي كانت موجودة غرب الوادي والتي توجد بها القيادة.
 
للخروج من تلك الورطة بدأ الطيران المغربي يتدخل بكثافة لفك الحصار عن جنوده. كان الحل هو أن يتم إسقاط طائرة حتى يتم طرد الطيران من سماء المعركة. كان قادة النواحي قلقين من الطيران وكانوا يقتربون من رامي brdm محمد البشير نافع (بندر) يترجونه أن يُسقط إحدى الطائرات. أقام البطل كمينا للطائرات المعادية لكنها لم تظهر على مدى يومين. في اليوم الثالث، بالصدفة، ظهرت طائرتان قادمتان من الداخلة للقصف. ظهرت في شاشة عربة brdm إحدى الطائرات. قبل أن تبتعد وتخرج من شاشة عربة brdm   كان الوقت متأخر كثيرا. أطلق بندر الصاروخ المدمر نحوها فاصابها في المنتصف واشتعلت فيها النيران. تبعتها سيارتان احداهما يقودها محمد الأمين البوهالي. قفز الطيار بالمظلة ليجد في انتظاره سيارات المقاتلين. وقع في الأسر بدون مقاومة. حمله محمد الأمين ولد البوهالي مباشرة الى بندر الذي أسقط الطائرة. أقام المقاتلون في ظل شجرة احتفالا للمقاتل البطل بندر. اتصل به الرئيس محمد عبد العزيز بجهاز الاتصال يشكره على ذلك العمل البطل. يتبع
 
من صفحة السيد حمدي يحظيه

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...