تبادل عضو الأمانة الوطنية، سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر الاخ خطري أدوه المصافحة والسلام مع بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون له، بالمركز الثقافي لجامع الجزائر بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة وممثلين عن هيئات وطنية ورسمية، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
وأكد الرئيس عبد المجيد تبون خلال استقباله لبابا الفاتيكان أن الجزائر من أشدّ الدول حرصا على العدالة الاجتماعية انطلاقا من كونها قد خاضت ثورتها التحريرية من أجل تحقيق هذه العدالة، حيث “جعلت منها مبدأ راسخا في مسيرتها التنموية وركيزة ثابتة في دساتيرها المتعاقبة وحجر الأساس في سياساتها الوطنية المتتالية منذ الاستقلال إلى يومنا هذا”. ولفت إلى أن كل ما سبق ذكره يتلاقى في جوهره ومقصده مع الرسالة السامية في الدفاع عن كل من يفتقر إلى سبيل من سبل العيش الكريم، مضيفا بالقول: “نحن نعتبر أنفسنا شركاء لكم في حمل هذه الرسالة السامية”.

