القائمة الرئيسية

الصفحات

محمد البشير نافع مدمر الطائرات (الحلقة الرابعة): إسقاط ميراج ف1

   



يوم 26 سبتمبر 1982م، كان الطيران المغربي يمشط وادي الساقية يبحث عن المقاتلين وقواتهم المموهة في الوادي. حتى لا يظل الطيران المغربي ينفذ نفس التكتيك، دائما، كان الحل هو إسقاط إحدى الطائرات في نفس الخط. اقام رامي صواريخ سام 9، محمد البشير نافع(بندر) عربته brdm فوق إحدى الهضاب ينتظر مرور الطائرات. لكن لم تأت الطائرات مثلما كانت تفعل. هذا يعني أن الأقمار الصناعية في الفضاء ارسلت إشارات إلى الطيران المغربي ألا يمر من نفس المنطقة. بعد عدة أيام من الانتظار تفطن رامي الصواريخ، بندر، لما حدث وقام بتغيير مكان عربته. وضعها في خندق قديم مموه كان يستعمله الإسبان. في اليوم السابع عشر من الانتظار، ظهر سرب من طائرتين يحلق فوق وادي الساقية الحمراء هابطا من وادي مزوار. كان يقود السرب محمد الحضري نائب قائد القاعدة الهامة للطيران في العيون. كان ذلك اليوم يقود طائرة "دي ساولت" ميراج F1 فرنسية الصنع. على الخامسة مساء ظهرت الطائرتان في شاشة عربة الصواريخ. الفرصة التي ظل بندر ينتظرها سبعة عشر يوما يجب اغتنامها. بسرعة أطلق صاروخا مدمرا نحو إحدى الطائرتين فأصابها واشتعلت فيها النار. من حسن حظه أنها كانت طائرة ميراج، وكان قائدها هو نائب قائد القاعدة الجوية للطيران في الصحراء الغربية كلها. وقع الطيار محمد الحضري في الأسر ومنذ ذلك اليوم انسحبت الطائرات من سماء وادي الساقية الحمراء.
كان هذا جزءا فقط من ملاحم جيش التحرير الصحراوي.
رحم الله البطل محمد البشير نافع(بندر).
 
من صفحة السيد حمدي يحظيه

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...