قال أحمد علم الهدى، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، ممثل المرشد في محافظة خراسان، اليوم الأحد، إن “الانتخابات لاختيار المرشد أجريت وتم تعيين المرشد الجديد”، وستعلن أمانة المجلس عن اسمه.
وقال علم الهدي، نقلا عن وكالة “مهر” الإيرانية الرسمية، إن “كل الشائعات والأخبار التي حاولت التظاهر بأن مجلس الخبراء لم يتخذ قرارا بعد هي أكاذيب خالصة”. وأضاف أنه وفقاً للدستور، لا يحق لأحد، حتى أعضاء مجلس الخبراء، تغيير رأيه. وتابع: “الآن كل شيء يعتمد على رئيس أمانة مجلس الخبراء، رئيس أمانة مجلس الخبراء، حسيني بوشهري، الذي يتحمل حاليا مسؤولية إعلان قرار مجلس الخبراء علنا”. وأوضح علم الهدى أنه لا يحق لأي من أعضاء المجلس تغيير رأيه بناء على ما ينص عليه الدستور.
وقال عضو مجلس الخبراء في إيران، آية الله محمد مهدي ميرباقري، اليوم الأحد، إن الهيئة الدينية التي ستختار خليفة علي خامنئي الذي قتل في غارات إسرائيلية، توصّلت تقريبا إلى توافق بين الأغلبية. ونقلت وكالة “مهر” للأنباء عن آية الله محمد مهدي ميرباقري قوله إن هناك “بعض العقبات” التي لا تزال في حاجة للتذليل فيما يتعلق بهذه العملية.
وقال آية الله محسن حیدري، وهو عضو آخر في مجلس الخبراء، في مقطع فيديو نشرته “نور نيوز”، اليوم الأحد، إن عقد اجتماع للمجلس بحضور الأعضاء للتصويت النهائي غير ممكن في ظل الظروف الحالية. وأضاف: “اختير المُرشح الأنسب، وقد حاز موافقة غالبية أعضاء مجلس خبراء القيادة”. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهيئة كان لديها خلاف بسيط حول ما إذا كان يجب أن يأتي قرارها النهائي بعد اجتماع بالحضور الشخصي أم أن يتم إصداره دون الالتزام بهذا الإجراء الشكلي.
وأضاف حيدري أن المرشح تم اختياره بناء على نصيحة الزعيم الأعلى الراحل بأن من يتولى المنصب يجب أن يكون “مكروها من العدو” لا أن يكون محبوبا منه. وتابع المتحدث عن خليفة خامنئي” “حتى الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة) ذكر اسمه”.
وقال أحد رجال الدين الكبار في مجلس الخبراء، أمس السبت، إن أعضاء المجلس سيجتمعون “في غضون يوم واحد” لاختيار الزعيم. وجاء ذلك بعد أيام من قول الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن نجل خامنئي، مجتبى، خيار “غير مقبول” بالنسبة له.
وتم اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يوم 28 فبراير الماضي في هجوم عسكري أمريكي – إسرائيلي على إيران ، وهو الذي تولى منصب المرشد في 1989.
