القائمة الرئيسية

الصفحات

تعزية في وفاة الاعلامي بالتلفزيون الوطني محمد أحمد إبراهيم بدي السيد

  


ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الزميل الطيب محمد أحمد إبراهيم بدي السيد بعد مسيرة إعلامية حافلة، ساهم من خلالها في تطوير الحقل الإعلامي فنيا وتقنيا تجسد عبر سنوات طويلة في استديوهات التلفزيون الوطني بمسؤولية وكفاءة واقتدار مدرسه الفقيد من خلال العمل الدؤوب والالتزام المهني .
لقد كان الفقيد رحمه الله من الزملاء الذين تركوا أثراً طيباً في نفوس كل من عرفهم أو عمل معهم، بدماثة أخلاقه وروحه الطيبة وتعاونه الدائم مع الجميع داخل أسرة التلفزيون الصحراوي.
 ونعت مؤسسة التلفزيون الوطني الراحل عبر بيان رسمي يعدد سيرته وخصاله منذ التحاقه بمؤسسة التلفزيون الوطني منذ 2010 كتقني صيانة. ثم تقني صوت ومنذ ذلك الوقت وهو يزاول عمله حتى ساعات قليلة قبل وفاته في حادث مرور عائد من عمله  وكان قد اكمل لتوه تسجيل برنامج ديني رمضاني. 
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وأقاربه وزملائه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان ولسان حالنا جميعا يقول:
عزاوؤنا وعزاؤكم واحد راجين من المولى عز وجل أن يتولاها برحمته الواسعة وشامل عفوه، وأن يلهمنا جميعا وكل أهلها وذويها اومعارفها وجيرانها جميل الصبر والسلوان.
اللهم أغسلها من خطاياها بالثلج والماء والبرد.
اللهم نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها.
اللهم أجزها بالإحسان إحسانا وانشر عليها كثيرا من شآبيب رحمتك.
اللهم إنها كان في حياتها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فثبته يارب عند سؤال الملكين واعطها كتابها بيمينها ولاتعطها كتابها بشمالها وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إخواني أخواتي، التماسا لا أمرا من قرأ تعزيتنا هذه أوعلم بها فليترحم على الفقيدة وعلى جميع موتانا وموتاكم وموتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وجزاكم الله عنا وعن أهله وذويه خيرا.
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لها وَارْفَعْ دَرَجَتَهُا في المَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُا في عَقِبِهِا في الغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُا يا رَبَّ العَالَمِينَ، وَافْسَحْ لها في قَبْرِهِا، وَنَوِّرْ لها فِيهِ".
"اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لها وَارْحَمْها وَعَافِهِا وَاعْفُ عنْها، وَأَكْرِمْ نُزُلَها، وَوَسِّعْ مُدْخَلَها، وَاغْسِلْها بالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِا مِنَ الخَطَايَا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْها دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِا، وَأَدْخِلْها الجَنَّةَ وَأَعِذْها مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِن عَذَابِ النَّارِ"
"اللَّهمَّ إنَّها في ذمَّتِكَ وحبلِ جوارِكَ فقهِا من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ أنتَ أهلُ الوفاءِ والحمدِ اللَّهمَّ فاغفر لها وارحمها إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ".
اللهمّ إنّها صبرت على البلاء ولم تجزع، فامنحها درجة الصابرين الذين يوفّون أجورهم بغير حسابٍ.
اللهمّ ارزقها بكلّ حرفٍ في القرآن حلاوةً، وبكلّ كلمة كرامةً، وبكلّ آية سعادةً، وبكلّ سورةٍ سلامةً، وبكل جُزءٍ جزاءً واجعل منزلتها الفردوس الأعلى يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث.
اللهمّ افسح لها في قبرها مدّ بصرها، وافرش قبرها من فراش الجنة.
ان العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
وإنا على فراقك لمحزونون
إنا لله وإنا إليه راجعون
عن هيئة تحرير وكالة الأنباء المستقلة 

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...