ـ تعرّض يوم أمس الرفيق والمعتقل السياسي الصحراوي السابق "الحسين بوركبة " لعملية توقيف و اختطاف جديدة، وذلك بعد أسبوعين فقط من الإفراج عنه إثر قضائه محكومية ظالمة مدتها سنتان بالسجون المغربية، على خلفية نشاطه الطلابي السلمي داخل الجامعة دفاعًا عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
فحَسَب ما صرح به الرفيق، فقد تم اقتياده إلى مقر ما يسمى بالدرك الملكي بشكل مفاجئ، حيث تم إنزاله من سيارة أجرة و جرى تقييده ونقله عبر سيارة تابعة للدرك الملكي دون تقديم توضيحات مسبقة حول أسباب هذا التوقيف. وخلال فترة استنطاقه، التي دامت حوالي ثمان ساعات، تمحورت الأسئلة حول الاستقبال الجماهيري الذي حظي به بقلعة الصمود آسا ، وكذا حول رفعه للعلم الوطني الصحراوي، إضافة إلى استفسارات بشأن بعض المناضلين الذين شاركوا في ذلك الحدث.
وقد استند جهاز الاحتلال المغربي، حسب الرفيق، إلى مبررات واهية، من قبيل “التجمهر غير المرخص”، وهو مبرر لطالما اتخذه الاحتلال المغربي حجة لاعتقال المناضلين الشرفاء، في سياق يُفهم منه استمرار نهج التضييق على النشطاء والمناضلين الصحراويين، خصوصًا بعد الإفراج عنهم من السجون.
ليتم في الأخير إطلاق سراح الرفيق، مع استدعائه للمثول أمام المحكمة الابتدائية بمدينة گليميم السليب، اليوم الجمعة على الساعة التاسعة صباحًا.
ويأتي هذا الإجراء الانتقامي في إطار حرب نفسية مكشوفة، تروم ترهيب المناضلين وثني الجماهير عن الاستمرار في دعمها والتفافها حول قضيتها العادلة. غير أن دولة الاحتلال المغربي لم تفهم بعد أن الجماهير الصحراوية كانت ولا زالت ذات مناعة صلبة في وجه كل أساليب الاستهداف، وصخرة صلبة تتحطم عليها كل محاولات التخويف والتضييق،
سنوافيكم بالمستجدات
#إعتقلوا_الفكرة_إن_إستطعتم
#تعممون_القمع_و_نعمم_النضال
