في إحدى أيام الحج إلتقى الداعية الصحراوي المحجوب محمد سيدي ، بمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رحمه الله ، فقال له يا شيخ لقد جئتك من شعب مسلم ، يعاني من خذلان المسلمين له ، وإن لم تسمع مني ، فسأكون خصيمك يوم القيامة !
فما كان من الشيخ عبد العزيز رحمه الله ، إلا أن قال لهم ، إتوني بصاحب تلك العبارة .
فجاءه الشيخ الصحراوي المحجوب محمد ، فقال له : نحن شعب مسلم ، نعاني من ويلات اللجوء والحرمان والاحتلال ، على يد احتلال للأسف أنه مسلم أو هكذا يدعي ، ولم نر مسلما واحدا يتكلم عنا ولا عن مأساتنا
فتأثر الشيخ رحمه الله ، فقال : والله لم نسمع بأمركم من قبل ، ولكنني أعدك أنني سأفعل كل ما بوسعي تجاهكم .
فكانت زيارات لعلماء السعودية إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين والاراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية واستمرت فرص الحج للصحراويين، وتم دعم الشعب الصحراوي بالمواد الغذائية، وكانت دراسة مشاريع للدراسة وغيرها .
إلا أن السياسيين دوما يوقفون ، كل ما من شأنه أن يدعم هذا الشعب المنسي.
محمود خطري