القائمة الرئيسية

الصفحات

تغطية مصورة لصلاة عيد الفطر المبارك من ولاية اوسرد

 


دعت خطب عيد الفطر المبارك ، إلى تآلف القلوب الذي ينسج روابط المحبة والإخاء، ووحدة الصف التي تتحطم عليها أغراض الأعداء الحاقدين والخونة والطامعين، لأن الفتنة خطرها عظيم، وشرها جسيم.









وأبرز الخطباء أن هذا الواقع يفرض علينا وحدة تتآلف فيها القلوب، تنسج بها روابط المحبة والإخاء، يتكامل فيها البذل والعطاء، وحدة تحطم أغراض الأعداء الحاقدين والخونة، والطامعين، مشيرين إلى أن الفتن تعصف بكياننا، لأن من أوقد نار الفتنة كان وقودا لها.
وأبرزت الخطب أنه من فقه التعامل مع الفتن، لزوم التعقل والحكمة، وعدم التهور والطيش، والانسياق وراء العواطف، دون تأمل في العواقب، فالفتن لا تعالج بفتن، وفي الفتن تطيش العقول، وتثور العواطف وتختلط الأمور، وحينذاك فلا غنى للمرء عن الأناة والصبر وضبط اللسان، لأن المحافظة على سفينة المجتمع وسط زوابع الفتن ضرورة مؤكدة وملحة، فالروابط والعلاقات والمصير، أسمى وأنبل من كل شئ .
محذرا من خيانة العهود والمواثيق والامانات وقال خطيب العيد بولاية السمارة : "إن في واقعكم اليوم, ما يشغلكم عن كل هذا, فبعد خمسين عاما من الزمن, وما ودعتم فيها من فلذات الأكباد, وما مزقت فيها من الأجساد, وما سال فيها من الدماء, وما ذرفت فيها من الدموع, وما وقع فيها من العبرات والحسرات, وما لاقيتموه في اللجوء ومواطن الشتات, بعد هذا كله تفرطون في كيانكم الجامع الذي بنيتموه, وتنسون دفء وظلال وطنكم الذي سكنتموه, وتخونون العهود والمواثيق وتصبحون عبيد الدرهم والدينار, الذين لا تردعهم قيم ولا أخلاق, ولا توحدهم معاناة ومشاق".

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...