اكد خطباء عيد الفطر المبارك، أن العيد مناسبة طيبة للتآخي والمحبة والإخلاص وكظم الغيظ والعفو عن الناس لقوله تعالى : ((والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ))
وابرز الخطباء "إن هذه الأجواء الربانية المباركة، لا يفسد ودها، ولا يعكر صفوها، إلا الفتن، والخلاف فالخلاف شر مهما كانت أسبابه ودواعيه والعفو والصفح أحسن دواء يداويه والألفة والمحبة والصدق والإخلاص والابتعاد عن الظلم وأسباب الفتن والشقاق من أوجب الواجبات، التي تحفظ بها النفوس والدماء وتصان بها الأموال والأعراض، وتزرع بها الطمأنينة, والأمن، بين الناس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع :( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت).
كما حثت خطب العيد على حسن الظن بالله والتحذير من الوقيعة في أعراض الناس، والاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي في إثارة الأحقاد والضغائن ونشر فتن العصبيات والحميات وتروج للباطل والشر والفساد، وتشيع الفاحشة والمنكر بين الناس.
كما أكدت الخطب على مسؤولية المجتمع الكبيرة في التعاون على فعل الخيرات ومحاربة المنكرات ونشر الفضائل ونبذ الرذائل، وإحقاق الحق وإبطال الباطل.
واستحضر خطباء العيد واقع الشعب الصحراوي جراء الاحتلال واللجوء خلال خمسين عامًا من الانتهاكات المغربية والظلم للشعب الصحراوي والاعتداء عليه وعلى أرضه ونهب خيراته والزج بابنائه في السجون.
