رحم الله الأخ والزميل محمد أحمد ابراهيم، عرفته أخًا طيبًا بشوشًا كريم الخلق، وكان مثالًا للإنسان الخلوق والمتعاون.
جمعتني بالمرحوم سنوات من العمل في التلفزيون الوطني، حيث كان يعمل تقنيَّ صوت متميزًا، وكان حضوره دائمًا باعثًا على الارتياح والطمأنينة.
كلما احتجت إلى تسجيل تقريرٍ أو إعداد مادة، أجده حاضرًا بابتسامته المعهودة، وروحه المرحة، وحسِّه الجميل في الدعابة، فضلًا عن رحابة صدره واستعداده الدائم للمساعدة.
لقد كان نعم الزميل ونعم الأخ، يترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو عمل معه.
برحيله فقدنا إنسانًا عزيزًا وزميلًا كريمًا، وذكراه الطيبة ستبقى حاضرة في قلوبنا.
أعزّي نفسي أولًا، وأعزّي عائلته الكريمة، وجميع الزملاء والزميلات الذين عرفوه وعملوا معه.
ونسأل الله سبحانه وتعالى، في هذا الشهر الفضيل، أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد لمين حمدي..
