باشرت بعثة طبية إسبانية قادمة من منطقة مورثيا عملها الإنساني في مخيمات اللاجئين الصحراويين،منذ الاحد الماضي في إطار جهود التضامن الدولي الرامية إلى دعم القطاع الصحي والتخفيف من معاناة المرضى، خاصة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية المتاحة.
وتضم البعثة فريقًا متخصصًا في الجراحة العامة وجراحة التجميل والترميم، حيث شرعت منذ وصولها في تنفيذ برنامج عمل مكثف شمل مختلف الولايات. واستهل الطاقم الطبي مهامه بإجراء فحوصات دقيقة للمرضى في الولايات، قصد تشخيص الحالات وتحديد الأولويات، قبل تحويل الحالات المستعجلة والمعقدة إلى العمليات الجراحية.
وقد احتضن المركب الصحي البشير الصالح العمليات الجراحية، حيث تم تجهيزه لاستقبال الحالات وضمان إجراء التدخلات في ظروف مناسبة. وشهدت هذه المرحلة إجراء عدد معتبر من العمليات، شملت حالات معقدة في الجراحة العامة، إضافة إلى عمليات ترميمية ساهمت في تحسين الوضع الصحي والنفسي للمرضى.
وتساهم مثل هذه البعثات من التخفيف من معاناة العديد من المرضى، الذين كانوا ينتظرون فرص العلاج منذ فترة، خاصة من ذوي الحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً دقيقاً لا يتوفر محلياً بشكل دائم.
واستمرت البعثة في عملها على مدار أسبوع كامل، وسط إشادة واسعة من المرضى وعائلاتهم، الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الالتفاتة التضامنية.
كما نوهت الجهات الصحية الصحراوية بأهمية مثل هذه المبادرات، التي تعكس روح التعاون الإنساني، وتسهم في تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من البرامج الطبية التضامنية التي تنفذها هيئات ومنظمات دولية، بهدف دعم الشعب الصحراوي وتقديم الرعاية الصحية للفئات الأكثر احتياجاً
