بجامعة مايوركا نظمت جمعية التضامن مع الشعب الصحراوي بجزر البليار يوما لتخليد الذكرى 50 لإعلان الدولة لجمهورية.
الحدث حضره ممثل الجبهة بإسبانيا عبدالله العرابي، ونائب ممثل الجبهة بجزر البليار أعلي سالم، وممثلة الجبهة في بلجيكا خدجتو المخطار، السيدة فرانسينا أرمينجول رئيسة مجلس النواب ، وعضو مجلس النواب عن جزر البليار، والأمينة العامة للحزب الاشتراكي الإسباني، والسيدة كتالينا روسيو، والسياسي والمحامي فيران جوميلا، وعدد كبير من الشخصيات ومختلف الأحزاب السياسية الإسبانية.
الحدث بدأ بعرض فيلم وثائقي عن التعتيم الاعلامي المفروض على الجزء المحتل من الصحراء الغربية، تناول الضغوطات التى يواجهها الاعلاميون والنشطاء الصحراويين وهم يحاولون كشف واقع الانتهاكات الممارسة من قبل الإحتلال المغربي في الصحراء الغربية.
وقدم الفيلم الوثائقي شهادات حية لأعلاميين من الضفتين، وشهادات لأعلاميين وسياسيين إسبان عن الحصار الاعلامي المطبق على الجزء المحتل من بلادنا.
مممثل الجبهة بإسبانيا عبدالله العرابي أوضح ان العمل الاعلامي في الأراضي المحتلة كشف عن الكثير من المعاناة تحت الإحتلال المغربي
وأضاف ان 50 سنة هي سنوات كثيرة وكافية لأسبانيا بأن تتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية والسياسية في الصحراء الغربية، مضيفا ان
الشعب الصحراوي سيواصل النضال حتى تحقيق الانتصار.
وابرز الدبلوماسي الصحراوي ان الإحتلال المغربي يستعمل كل وسائل القمع في الصحراء الغربية، لقتل المدنيين، من أجل نفي العنصر الصحراوي، وأنه لم يسلم من بطشه حتى المدنيين من دول اخر الجوار مثل موريتانيا والجزائر.
وقال العرابي ان الشعب الصحراوي منخرط في اي محادثات من شأنها تحقيق السلام، وان هذه الجولات هي من أجل الاستماع وتقريب وجهات النظر، وأن جبهة البوليساريو لن تقبل بأي حل لايحترم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وأضاف: ان المقترح الصحراوي يهدف إلى إحترام الشرعية الدولية، وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، واي حل يجب أن يمر عبر الشعب الصحراوي، كما أن اي حل يتعارض مع حق الشعب الصحراوي لايمكن تطبيقه في المنطقة.
مشيدا بالدور الكبير الذي لعبته المرأة الصحراوية في هذه المسيرة التاريخية، وأنه لايمكن تجاهل ما قدمته النساء الصحراويات من أجل هذه القضية.
خدجتو المخطار ممثلة الجبهة في بروكسيل أوضحت أهمية هذا الحدث في تاربخ الشعب الصحراوي، فيما يتعلق بالتاريخ والاوجود.
وقالت هذا التاريخ مهم للشعب الصحراوي الذي لازال يبحث عن تقرير مصيره، مبرزة معاناة
الشعب الصحراوي خلال 50 عاما في المنفى والتقسيم.
وتطرقت الدبلوماسية الصحراوية التى قدمت شهادتها في الفيلم الوثائقي تطرقت إلى التعتيم الاعلامي الممارس على الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
وأكدت خدجتو المخطار انه لايمكن إيجاد حل للنزاع في الصحراء الغربية دون كلمة الشعب الصحراوي بعد خمسين عاما من الصمود والتضحيات .
كما وجهت رسالة إلى الحكومات الإسبانية بأن الوقت قد حان لتتحمل إسبانيا مسولياتها في الصحراء الغربية.
السيدة كاتالينا روسيو رئيسة جمعية اصدقاء الشعب الصحراوي بحزر الباليار جددت كامل الدعم للشعب الصحراوي، وأكدت ان نضال الصحراويين هو الذي سينتصر في النهاية.
الحدث شهد في الاخير فتح باب الأسئلة، حيث وجه الحضور عديد الأسئلة إلى الدبلوماسيين الصحراوييين، خاصة حول المحادثات بين جبهة البوليساريو والمغرب، وموقف الشباب من طول الأمد الذي يشهده النزاع، لتقدم إجابات شافية حول كل التسائلات.
