اتهم الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، حكومة بلاده الحالية بـ "خيانة" الموقف التاريخي للدولة تجاه النزاع في الصحراء الغربية، وذلك على خلفية قرار تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وقال موراليس في تغريدة له: "نندد بقرار حكومة رودريغو باث تعليق العلاقات مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. هذا إجراء يتناقض مع مبادئ دستورنا والتقاليد الديمقراطية المناهضة للاستعمار في بوليفيا".
وأشار الرئيس الأسبق إلى أن بلاده كانت من أوائل الدول الداعمة للصحراويين، موضحاً أن الاعتراف بالجمهورية الصحراوية كان أول إجراء دبلوماسي بعد عودة الديمقراطية عام 1982 في عهد الرئيس إيرنان سيليس سوازو، تلته إقامة علاقات رسمية في عهد خايمي باث زامورا.
واتهم موراليس الحكومة الحالية باتخاذ القرض "من أجل التودد إلى حكومة الولايات المتحدة"، مؤكداً أن "الشعب البوليفي متضامن مع الشعب الصحراوي".
وجاء في منشور الرئيس البوليفي السابق مايلي:
ندين قرار حكومة رودريغو باز بتعليق العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. هذا الإجراء يتنافى مع مبادئ دستورنا ومع تقاليد بوليفيا الديمقراطية والمناهضة للاستعمار.
كان من أوائل الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها هيرنان سيليس سوازو بعد فترة وجيزة من عودة الديمقراطية في ديسمبر/كانون الأول 1982 الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. علاوة على ذلك، أُقيمت العلاقات الدبلوماسية خلال رئاسة خايمي باز زامورا. اليوم، يخون رودريغو باز موقف بوليفيا القائم على احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها. إنه يكذب عندما يدّعي وزير خارجيته قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، فهذا لم يحدث. إنه يفعل كل هذا لكسب ودّ حكومة الولايات المتحدة.
الشعب البوليفي متضامن، وسيظل متضامنًا، مع نضال الشعب الصحراوي.
