تفجّرت أزمة جديدة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد قرار مثير للجدل صادر عن هيئة الاستئناف يقضي باعتبار منتخب السنغال منسحبًا من نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، ومنح اللقب لمنتخب البلد المضيف على الورق بنتيجة 3-0.
🔳القرار، الذي نزل كالصاعقة على المتابعين، فتح بابًا واسعًا للتشكيك في نزاهة المسار التنافسي، حيث تحوّل النهائي من مواجهة كروية منتظرة إلى تتويج إداري خالٍ من روح المنافسة، ما أفرغ اللقب من قيمته الرياضية وألقى بظلال ثقيلة على مصداقية الهيئة القارية.
🔳وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الاتحادية السنغالية لكرة القدم رفضها القاطع لما وصفته بقرار مجحف، مؤكدة لجوءها إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن في الحكم، في مسعى لإعادة الاعتبار لما تعتبره حقًا رياضيًا سُلب خارج المستطيل الأخضر.
🔳هذه التطورات تعيد طرح تساؤلات عميقة حول آليات اتخاذ القرار داخل “الكاف”، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص، في وقت كان يُفترض أن يُحسم فيه اللقب على أرضية الميدان… لا في دهاليز اللجان.
