القائمة الرئيسية

الصفحات

محمد السادس يرقص على جراح غزة.. النظام المغربي يعيد افتتاح مهرجان موازين

قرر الملك المغربي محمد السادس استئناف مهرجان موازين إيقاعات العالم في دورته الـ19، رغم المطالبات الشعبية بإلغائه تضامنًا مع غزة.
يقام المهرجان سنويًا منذ 2001 في الرباط وسلا، ويعود هذا العام بعد توقف دام أربع سنوات بسبب جائحة كورونا.

أن النظام الملكي في المغرب يصر على الاستمرار في ذبح الفضيلة بسيف من يدعي انه "اميرا للمؤمنين" في الوقت الذي يصنع بشعبه ما يشاء ليكشف اللثام عن وجهه الكالح الجاف الخالي من أي قطرة حياء. فها هو يمضي في تنظيم مهرجان "موازين" الانحلال والفسق الذي يجلب له الساقطين والساقطات من كل بقاع العالم ليقضي على ما تبقى من الحياء في مملكة المخدرات والسياحة الجنسية، متحديا بذلك الرفض الشعبي العام الذي يواجَه به، ومن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تطحن الشعب المغربي الذي يعيش اكثر من نصفه تحت خط الفقر، ما جعل المغاربة الشرفاء يطلقون في وجه مليكهم السخيف"الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين" ، والهدف الأساسي منها، حسب منظمي الحملة، هو إلغاؤه وإلغاء كل المهرجانات المماثلة، نظرا للتبذير غير المبرر للمال العام فيها والذي تحتاجه البلاد في إنجاز البنية التحية وتعزيز الخدمات الأساسية وتوفير مناصب الشغل للشباب، ولمَا يصحبها من إلهاء وتمييع وضرب للأخلاق العامة للشعب المغربي. "
كما ان مبالغ مالية طائلة تصرف على هذا المهرجان في الوقت الذي ما زال فيه أطفال المغرب يموتون كل سنة كلما هبت أقل موجة برد على جبال الأطلس، والسبب غياب الطرقات ووسائل التدفئة" ، و"في الوقت الذي لا تلقى فيه الأمهات الحاملات ما يكفي من الرعاية كي لا يفقدن الجنين الذي يحملنه في بطونهن، كما ان الاموال المبذرة على الفنانين يمكن بفضلها فتح المستشفيات وإنقاذ حياة الكثير من الفقراء .

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...