القائمة الرئيسية

الصفحات

الفروع السياسية للوحدة السياسية والإدارية الشهيد الحافظ تحيي الذكرى ال51 لتأسيس جبهة البوليساريو


احيت الفروع السياسية للوحدة السياسية والإدارية الشهيد الحافظ اليوم السبت الذكرى ال 51  لتأسيس جبهة البوليساريو، وذلك بحضور  السلطات الجهوية والمجالس والفروع الأساسية و المحلية . 
وخلال الإحتفال بهذه الذكرى العزيزة على الشعب الصحراوي تم استعراض  مراحل تأسيس الجبهة، والدعوة  إلى الالتفاف حولها  كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي، والتمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لكل الصحراويبن والسير على عهد الشهداء.
كما تم التأكيد خلال الإحتفالات على التضامن مع جماهير الصحراوية بالأرض المحتلة التي تواجه غطرسة الإحتلال يوميا رغم ما تتعرض به من بطش وتنكيل . 
كما شكل الحدث مناسبة للإشادة بالمؤسسة العسكرية ضامنة الوجود والتحرير ،خاصة مع مواصلة وحدات جيش التحرير  الشعبي الصحراوي دق تخندقات جنود الإحتلال يوميا على طول جدار الذل والعار . 
و تحظى جبهة البوليساريو بمكانة "متميزة" كونها ممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي وكشريك في صنع السلام في المنطقة باعتراف من الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية في مقابل عدم وجود أية دولة أو منظمة تعترف للمغرب "بمزاعمه" التوسعية في الصحراء الغربية التي تظل مسألة تصفية استعمار بحسب قرارات وتوصيات الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي.
ويحيي الشعب الصحراوي،  الذكرى ال51 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "جبهة البوليساريو"، المصادفة 10 ماي 1973 ، باستحضار المكاسب التي حققها الجبهة .
وتحل هذه الذكرى والشعب الصحراوي كله متجند وراء جبهة البوليساريو  كممثل شرعي ووحيد له للمضي قدما في نضاله لإنتزاع حقه في تقرير المصير والإستقلال ، في ظل واقع متميز تفرضه جملة من المتغيرات الوطنية بالعودة للكفاح المسلح ، بعد نسف المغرب لإتفاق وقف إطلاق النار بالثغرة غير الشرعية بالكركرات ومحاولته الإعتداء على مدنيين صحراويين  عزل .
ويخلد الشعب الصحراوي الحدث، هذه المرة، في ظل وضع مغاير يشهده العالم منها العدوان على غزة ، الوضع في منطقة الساحل الأفريقي  ، يجابهه بكل وعي ومسؤولية بالموازاة مع مواصلة نضاله من مختلف تواجداته  للتصدي لممارسات الاحتلال المغربي بحقهم غير القابل للتصرف في الإستقلال .  
ويأتي إحياء الذكرى الـ 51 لتأسيس جبهة البوليساريو كمحطة من بين أخرى جد هامة للشعب الصحراوي أحياها خلال الأشهر القليلة الماضية، وهو "كله عزم على الإستمرار في العمل الميداني" من أجل استكمال السيادة على كامل تراب الجمهورية الصحراوية و"التصدي لكافة مؤامرات وسياسات نظام الاحتلال المغربي التي يحاول من خلالها ضرب وحدة الشعب الصحراوي و تشتيت صفه".
 وهي المبادئ التي أكدتها جبهة البوليساريو في كل المناسبات ، وأكد عليها المؤتمر السادس  عشر للجبهة في شعاره " تصعيد القتال لطرد الإحتلال وإستكمال السيادة " . 
وحتى الآن، تصدت الجبهة الشعبية ومن ورائها أبناء الشعب الصحراوي لكافة المؤامرات المغربية والعراقيل التي وضعها لتكريس إحتلاله وتعطيله للحل الذي ينشده الصحراويون في تقرير المصير والاستقلال، مع تأكيدها على عدم انخراطها في أي عملية سياسية لا تحترم حق كفاح الشعب الصحراوي من أجل ممارسة حقه في تقرير المصير على أساس اللوائح الأممية و الشرعية الدولية.

وتأتي الذكرى مع تجدد جبهة البوليساريو دعوتها المنتظم الدولي لفرض على المملكة المغربية إحترام الحدود الدولية المعترف بها و إنهاء احتلالها اللاشرعي و إحترام حقوق الشعب الصحراوي غير القابلة للتصرف في تقرير المصير و الإستقلال لكون ذلك يعتبر ممرا اجباريا لإحلال السلام العادل و النهائي فى شمال غرب افريقيا.
ويحتفل الشعب الصحراوي بمرور 51  سنة على تأسيس جبهة البوليساريو وسط مكاسب سياسية ودبلوماسية، منها تكريس عضوية الجمهورية الصحراوية في منظمة الوحدة الإفريقية "الإتحاد الإفريقي حاليا" كعضو مؤسس ونجاح المعركة القانونية التي تقودها جبهة البوليساريو لحماية حقوق الشعب الصحراوي وثرواته. قوة الشعب الصحراوي وعزيمته في الوقوف بوجه الإحتلال تقابلها هبة تضامنية دولية واسعة تدعم حقه الشرعي في تقرير المصير وتندد بالقمع المغربي وممارسات النظام المغربي.
ولم تهدأ أصوات الشعب الصحراوي المنادية بضرورة تدخل المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة، من أجل الضغط على النظام المغربي، لتمكينه من حريته ولوقف الممارسات اللاإنسانية بحقه وبحق أسراه بالسجون المغربية خاصة في ظل الأوضاع التي تعرفها سجون الاحتلال بسبب سوء المعاملة. 
وتخليدا للحدث ستحتضن  قاعة الشهيد الولي للمبادرات الشبانية يوم غد السبت  مناسبة تخليد الحدث يتم خلالها التطرق الى دلالات ومغازي ذكرى تأسيس جبهة البوليساريو من 1973 إلى الأن و  مراحل الكفاح التي صاحبت تأسيس جبهة البوليساريو في 10 ماي 1973 .  
ويشكل الحدث مناسبة  على تمسك الجماهير الصحراوية من مختلف تواجداتها في مخيمات اللاجئين ، المهجر والمناطق المحتلة  بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي وكذا الوحدة الوطنية كخيار استراتيجي لكل الصحراويين حيث استطاعت أن تجمع حول أهدافها ومبادئها كافة الشعب الصحراوي. 

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...