وزارة الدفاع الوطني .
المديرية المركزية للمحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي .
بيان بمناسبة 10 ماي .
يأتي إحياء الذكرى الواحد و الخمسون لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب في سياق تاريخي شهد مكاسب جمة ، وانتصارات سياسية و عسكرية تم إنجازها طيلة ما يزيد عن خمسين عاما من التضحيات و الصمود الأبدي و الاستمرار السرمدي ، رغم ما رافق ذلك من معاناة و تحديات .
إن مسار التحرير و البناء منذ تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب في 10 ماي 1973 كحركة طلائعية إنضوى تحت لوائها كل الصحراويين ، معتنقين مبادئها وثوابتها عاقدين العزم دفاعا عن أهدافها مهما طال الزمن وكلف ذلك من ثمن وبشتى وسائل المقاومة ، بما فيها خيار الكفاح المسلح الذي تبناه المؤتمر التأسيسي ولخصه شعاره " بالبندقية ننال الحرية " .
وبهذه المناسبة تغتنم المحافظة السياسية الفرصة أصالة عن نفسها ونيابة عن مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي المرابطين في الجبهات الأمامية لنهيب بصمود وتضحيات شعبنا في كافة مواقع الفعل الوطني بمخيمات العزة و الكرامة و المدن المحتلة ، ونخص بالذكر الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية وعلى رأسهم ضراغم ملحمة كديم إزيك البواسل ، كما لا يفوتنا أن نجدد العهد لشهدائنا الأبرار سيرا على خطاهم حتى تحقيق الأهداف التي استشهدوا من أجلها أو نصير إلى ما صاروا إليه .
تصعيد القتال لطرد الاحتلال و استكمال السيادة
