القائمة الرئيسية

الصفحات

الممرضة حياة، مثال لجميع الاطارات.


تحمل شهادة تمريض حصلت عليها اثناء دراستها باسبانيا، هي ابنة الدكتور #محمد العيطة الذي راى النور على يده مئات الاطفال الصحراوين في سنوات اللجؤ الاولى، منذ عودتها الى المخيمات معه قبل وفاته سنة 2014 قررت الابنة البارة استكمال مسيرة ابيها في مهنة الطب، فختارت مزاولة التمريض بولاية اوسرد.
تعمل ممرضة بالصحة المدرسة في ابتدائية ولدة محمد عالي، ولان مهنتها تعتمد كثيرا على الاثار والتضحية سخرت وقتها وامكانياتها المادية، لجعل مشفى المدرسة، مثلا للصحة المدرسية الصحراوية، بعد ضبط الادارة واللوحات الإدارية، وللمحافظة على صحة ونظافة الاطفال اطلقت الممرضة حياة مسابقة تكرم فيها شهريا انظف طفل بالمدرسة، بهذه المبادرة اشاعة ثقافة النظافة والاعتناء بالمظهر بين الاطفال 
الممرضة الواثقة من رسالتها النبيلة وعملا بوصايا والدها الدكتور محمد العطية رحمة الله عليه، ارادة ان يتجاوز عملها في مكافحة امراض الطفولة حدود مدرستها الصغيرة الى مركز المعاقين بولاية اوسرد والمدارس القرآنية، وخلال زيارتها لهذه الفضاءات تقدم الممرضة حياة بالاضافة الى فحصواتها ونصائحها الطبية، هداية بسيطة ترسم البسمة على وجوه الاطفال، كما تعمل ايضا مترجمة احيانا للبعثات الطبية التي تزور الولاية، ومساعدة في التمريض المحلي.
الممرضة حياة تقدم عملها لوجه الله واستكمالا لمهنة والدها الراحل، لكنها تتأسف لان الوزارة الوصية "الصحة" لا زالت تبخل عليها بشهادة تكريم، مع ذلك تبقى الشابة حياة نموذج للمرأة الصحراوية التي تعمل في صمت واخلاص، بعيدا عن الاضواء.
بقلم: الناجم لحميد

إذا أعجبك محتوى الوكالة نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الاخبار السريع ليصلك الجديد أولاً بأول ...