
ويأتي هذا الاعتقال التعسفي في إطار ما تشهده مدن الصحراء الغربية المحتلة وجنوب المغرب من أحداث متتالية و إنتهاكات مرتكبة في حق الشعب الصحراوي من طرف الدولة المغربية. حيث أبت الأجهزة القمعية المغربية، التي لا تتوانى عن تكريس مفاهيم وسلوكيات الإحتلال بأقبح تجلياته، إلا أن تسجل خرقا جديدا للقواعد الأساسية لحقوق الإنسان في سجلها الدامي.
ونظرا للوضع الكارثي والمستمر من انتهاكات جسيمة يتعرض لها الشعب الصحراوي كل يوم من طرف الدولة المغربية في حق كل النشطاء والمناضلين الصحراويين الذين يعبرون عن مطالبهم المشروعة عن طريق وقفات سلمية وأشكال نضالية حضارية بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، واستهدافها المقصود الذي يحمل طابعا انتقاميا للنشطاء الحقوقيين والإعلاميين، كما هو حال الرفيق سيدي السباعي والحافظ التوبالي والبشير بوعمود ومحمد جمور. فإننا نحن "الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل" نعلن:
− مطالبتنا بإطلاق سراح النشطاء و الإعلاميين الأربعة المحتجزين حاليا في ظروف غامضة، فورا دون قيد أو شرط ، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية، و على رأسهم معتقلي اكديم إيزيك.
− تحميل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة في ضمان السلامة الجسدية والنفسية لهم.
− مطالبتنا بوضع آلية أممية لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو من أجل مراقبة وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
− إدانتنا المطلقة والشديدة لهذه الممارسات التي تضرب عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
− إستنكارنا للحصار العسكري و الأمني و الإعلامي المضروب على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وكل أشكال القمع التي يتعرض لها الشعب الصحراوي.
− دعوتنا لكل الضمائر الحية والهيئات الحقوقية إلى بذل المزيد من الجهد من أجل الضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان.
− دعوتنا للمنظمات الدولية المعنية باحترام حرية التعبير والمدافعة عن حقوق الصحفيين والمدونين بالعمل الدؤوب من أجل حماية الصحفيين و الإعلاميين والمدونين الصحراويين بالصحراء الغربية، ورفع الحصار و التعتيم الإعلامي المفروض على المنطقة.
عن الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل
الجمعة14 فبراير 2014
العيون المحتلة، الصحراء الغربية