يعتبر المغرب من اكثر الدول تصديرا للمقاتلين في التنظيمات الارهابية المقاتلة في العراق وسوريا واليمن، وتوجد أعداد كبيرة من المعتقلين داخل السجون المغربية، من المدانين في قضايا مرتبطة بالإرهاب، تدين بموالاتها للتنظيمات "الارهابية" الاخطر في العالم والتي تتمركز في منطقة الشام.
ويخوض غالبية المعتقلين الإسلاميين حلقات من المناظرات الفكرية داخل السجون بالمغرب، وأخرى ينظمها معتقلون سابقون على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك"، تتحدث عن قضية مبايعة دولة تنظيم القاعدة العراق والشام لاجتماع مواصفات "الإمارة الإسلامية" فيها، ولاعتبارها "الخلافة الإسلامية القادمة من الشرق".. فيما ينتظر مستقبلا الإعلان رسميّا عن المُبايعين ضمن بيان مشترك.
المقتنعون من المغاربة داخل وخارج السجون بـ"شرعية داعش"، يستندون في "بيعتهم" على كون "داعش" تتوفر على أمير، أبي بكر البغدادي، وينبغي على باقي الفصائل الإسلامية المقتلة بالعراق وسوريا مبايعته بالإجماع، إضافة إلى أنهم يرون قوة التنظيم الجهادي تتمثل في تجربة قادتها في حروب سابقة مثل العراق وأفغانستان والشيشان.
وتثير قضية ولاء مغاربة متشبعين بالفكر "الجهادي" لحركات قتالية خارج حدود المغرب، قضية انتشار تلك الأفكار داخل السجون المغربية،
كما اعلنت الناشطة السلفية المغربية فتيحة حسني، الملقبة بأم آدم المجاطي، عن مبايعتها للدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة اختصارا بـ"داعش" والموالية لتنظيم القاعدة،مشيرة في رسالة أسمتها "بيعة العسرة .. حين خان بعض الذكور اقتحمت ذوات الخدور"، إلى ما مضمونه "كنا ننتظر ممن كنا نظن بهم خيرا أن يهب لنصرة الدولة التي طالما انتظرناها للذب عنها وقطع الطريق على الأعداء ببيعتها ونصرتها (..) فإذا بهم هبوا لشن حرب ضروس عليها باللسان والسنان".
وأوضحت أم آدم أنها بايعت رسميّا "داعش" في 18 يناير الماضي، "حيث تلقاها مني أحد أمراء الدولة بالشام الشيخ أبي حفص عاصم المصري"، مضيفة "في نفس اليوم تمت بيعة أختي في الله أم أسامة الألمانية. بايعنا في وقت الشدة أي مباشرة بعد هجوم الأحزاب التي كشرت عن الأنياب وحشدت الضباع والذئاب والكلاب فأشاعت الدمار والخراب والقتل والاغتصاب..".
ويخوض غالبية المعتقلين الإسلاميين حلقات من المناظرات الفكرية داخل السجون بالمغرب، وأخرى ينظمها معتقلون سابقون على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك"، تتحدث عن قضية مبايعة دولة تنظيم القاعدة العراق والشام لاجتماع مواصفات "الإمارة الإسلامية" فيها، ولاعتبارها "الخلافة الإسلامية القادمة من الشرق".. فيما ينتظر مستقبلا الإعلان رسميّا عن المُبايعين ضمن بيان مشترك.
المقتنعون من المغاربة داخل وخارج السجون بـ"شرعية داعش"، يستندون في "بيعتهم" على كون "داعش" تتوفر على أمير، أبي بكر البغدادي، وينبغي على باقي الفصائل الإسلامية المقتلة بالعراق وسوريا مبايعته بالإجماع، إضافة إلى أنهم يرون قوة التنظيم الجهادي تتمثل في تجربة قادتها في حروب سابقة مثل العراق وأفغانستان والشيشان.
وتثير قضية ولاء مغاربة متشبعين بالفكر "الجهادي" لحركات قتالية خارج حدود المغرب، قضية انتشار تلك الأفكار داخل السجون المغربية،
كما اعلنت الناشطة السلفية المغربية فتيحة حسني، الملقبة بأم آدم المجاطي، عن مبايعتها للدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة اختصارا بـ"داعش" والموالية لتنظيم القاعدة،مشيرة في رسالة أسمتها "بيعة العسرة .. حين خان بعض الذكور اقتحمت ذوات الخدور"، إلى ما مضمونه "كنا ننتظر ممن كنا نظن بهم خيرا أن يهب لنصرة الدولة التي طالما انتظرناها للذب عنها وقطع الطريق على الأعداء ببيعتها ونصرتها (..) فإذا بهم هبوا لشن حرب ضروس عليها باللسان والسنان".
وأوضحت أم آدم أنها بايعت رسميّا "داعش" في 18 يناير الماضي، "حيث تلقاها مني أحد أمراء الدولة بالشام الشيخ أبي حفص عاصم المصري"، مضيفة "في نفس اليوم تمت بيعة أختي في الله أم أسامة الألمانية. بايعنا في وقت الشدة أي مباشرة بعد هجوم الأحزاب التي كشرت عن الأنياب وحشدت الضباع والذئاب والكلاب فأشاعت الدمار والخراب والقتل والاغتصاب..".
