
المشمولون بهذا الدعم هم 470 ألف من المواطنين البالغين الموريتانيين بالإضافة إلى 30 ألف من الأطفال، و60 ألف من اللاجئين الماليين الذين يعيشون على الأراضى الموريتانية. هؤلاء الأشخاص واجهوا أوضاعا صعبة بفعل عدد من العوامل منها الكوارث الطبيعية والجفاف، والنزاع الذي جرى في مالي.
وقد ضمت البعثة عالية المستوى بالإضافة إلى منسقية الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة ممثلين للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامية، بالإضافة إلى حضور منظمات إماراتية وقطرية وتركية وكويتية.
المصدر : اقلام