أعلنت رابطة الميثاق الإسلامي في لبنان تضامنها الكامل مع الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة أكديم إزيك المضربين عن الطعام في السجون المغربية، معربة عن بالغ قلقها إزاء تدهور أوضاعهم الصحية، وما أفيد به من قمع للوقفة التضامنية المنظمة أمام مندوبية إدارة السجون بالرباط، وما رافق ذلك من اعتقالات وإصابات وحالات إغماء.
وأدانت الرابطة، في بيان تضامني، الاعتداء على التجمعات السلمية، داعية إلى التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب الكشف الفوري عن مصير المعتقلين خلال الوقفة الاحتجاجية والإفراج عنهم، وضمان سلامة جميع الموقوفين والمصابين.
كما طالبت بفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات القمع والاعتقالات والإصابات، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات تثبت، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ومنظمة العفو الدولية، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي، إلى التحرك لمتابعة القضية ميدانياً والضغط من أجل احترام حقوق الأسرى وصون كرامتهم.
وشددت الرابطة على ضرورة احترام الحق في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، وضمان عدم التعرض لأسر المعتقلين وعائلات الأسرى والمتضامنين معهم، مؤكدة أن حياة الإنسان وكرامته ليستا موضع مساومة، وأن الصمت إزاء معاناة الأسرى يمثل تقصيراً في نصرة المظلوم وإحقاق الحق.
واختتمت الرابطة بيانها بالدعاء للأسرى الصحراويين بالفرج والسلامة، ولذويهم بالصبر والثبات، مؤكدة أن الحرية والكرامة والعدالة حقوق لا يجوز التفريط فيها أو إسقاطها بالصمت.
وجددت الرابطة تأكيدها أن قضية الأسرى تستدعي تحركاً عاجلاً من الهيئات الدولية والحقوقية والإنسانية، تفادياً لتفاقم أوضاعهم الصحية وضماناً لحماية حقوقهم الأساسية.
وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان تضامني
صادر عن رابطة الميثاق الإسلامي في لبنان.
تعرب رابطة الميثاق الإسلامي في لبنان عن تضامنها الكامل مع الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة أكديم إزيك المضربين عن الطعام في السجون المغربية، وعن بالغ أسفها وقلقها إزاء تدهور أوضاعهم الصحية، وما أفيد به من قمع للوقفة التضامنية معهم في الرباط، واعتقالات وإصابات وحالات إغماء.
وإذ تدين الرابطة الاعتداء على التجمعات السلمية، فإنها تطالب بما يلي:
التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
الكشف الفوري عن مصير المعتقلين خلال الوقفة، والإفراج عنهم، وضمان سلامة جميع الموقوفين والمصابين.
فتح تحقيق مستقل وشفاف في أحداث القمع والاعتقالات والإصابات، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات تثبت.
تحرك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، ومنظمة العفو الدولية، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي لمتابعة القضية ميدانياً، والضغط لضمان احترام حقوق الأسرى وكرامتهم.
احترام الحق في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، وضمان عدم التعرض للأسر وعائلات الأسرى والمتضامنين معهم.
وتؤكد الرابطة أن حياة الإنسان وكرامته ليستا موضع مساومة، وأن الصمت أمام معاناة الأسرى تقصير في نصرة المظلوم وإحقاق الحق.
اللهم فرج عن الأسرى من جمهورية الصحراء الغربية، واحفظ حياتهم، واربط على قلوب ذويهم، وانصر المظلومين، وأقم ميزان العدل والرحمة بين الناس.
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ [إبراهيم: 42].
الحرية للأسرى، والكرامة للمظلومين، والعدالة حق لا يسقط بالصمت.
صادر عن رابطة الميثاق الإسلامي في لبنان ...
