عاجل | تقرير غوتيريش: يرصد تطورات الحرب العسكرية في الصحراء الغربية

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

  


تقر المسودة باستمرار الأعمال العدائية منخفضة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو، وتدعو الطرفين إلى وقف الأعمال العدائية والامتناع عن أي أعمال يمكن أن تقوض العملية السياسية.
وقال التقرير : واصلت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) تلقي تقارير تتحدث عن إطلاق جبهة البوليساريو النار باتجاه وحدات من الجيش الملكي المغربي عند الجدار الرملي أو بالقرب منه، وعن ضربات نفذتها طائرات مسيرة تابعة للجيش الملكي المغربي شرق الجدار الرملي وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، بعث الجيش الملكي المغربي برسالة إلى قائد القوة، أشار فيها إلى «استمرار الأنشطة العدائية لـ... جبهة البوليساريو»، وجدد التأكيد على «أهمية الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار».
وفي رسالة الرد المؤرخة في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، جدد قائد القوة دعوة بعثة مينورسو إلى الطرفين من أجل «وضع حد للأعمال العدائية لتهيئة مناخ مواتٍ للحوار»، وفقاً لقرار مجلس الأمن 2797 (2025)، الذي شدد على أهمية احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي عمل من شأنه تعريض العملية السياسية للخطر.
وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني، وجه الممثل الخاص رسالة مماثلة إلى جبهة البوليساريو، طالباً منها «وضع حد للأعمال العدائية لتهيئة مناخ مواتٍ للحوار»، وفقاً للقرار 2797 (2025).
وردت جبهة البوليساريو بتجديد موقفها القائل إن المغرب هو الذي انتهك وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، الأمر الذي ترك للجبهة، بحسب قولها، «لا خيار آخر» سوى استئناف «كفاحها المسلح المشروع دفاعاً عن النفس».  وفي 2 يناير/كانون الثاني 2026، حققت بعثة مينورسو، بمساعدة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، في ضربة بطائرة مسيرة يُزعم أن الجيش الملكي المغربي نفذها في 31 ديسمبر/كانون الأول ضد مركبة على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال موقع فريق ميجك، بالقرب من منطقة للتنقيب الحرفي عن الذهب.
ولاحظت البعثة أدلة تتوافق مع الضربة المبلغ عنها، بما في ذلك شظايا صاروخية وحطام المركبة، ولم تقع إصابات. 
وفي 3 فبراير/شباط، وجه قائد القوة رسالة إلى الطرفين دعا فيها إلى وقف الأعمال العدائية خلال شهر رمضان المبارك.
ورد الجيش الملكي المغربي بتجديد موقفه المشار إليه في الفقرة 18، بينما لم ترد جبهة البوليساريو. 
وفي 5 مايو/أيار، وقع حادث إطلاق نار واحد في السمارة في منطقة كان يوجد فيها مدنيون وحققت دورية تابعة لمينورسو في الحادث وحددت حفرتي ارتطام وحطاماً، من ضمنه حطام بالقرب من منشأة احتجاز.
وتسبب الحطام في إصابة مدني واحد وأضرار مادية في محيط موقع الحادث.
ووجه الممثل الخاص وقائد القوة رسالة إلى جبهة البوليساريو أعربا فيها عن القلق وشددا على أهمية تجنب أي عمل يمكن أن يعرض العملية السياسية للخطر.
كما أعرب المبعوث الشخصي عن قلقه بشأن التأثير المحتمل للحادث على العملية السياسية، مشدداً على أن «هذا وقت الحوار والمفاوضات، وليس وقت التصعيد العسكري».

شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.