أفادت عائلة الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إزيك، #البشير_بوتنكيزة، أنها تمكنت اليوم من زيارته بسجن القنيطرة المركزي، مؤكدة أن وضعه الصحي بات يرثى له، إذ لم يعد يقوى على الوقوف أو الحركة، في ظل تدهور مقلق لحالته الصحية.
وأضافت العائلة أن ابنها أبلغها خلال الزيارة بأن إدارة سجن القنيطرة المركزي هددته، وفق إفادته، بأنه قد يلقى مصير الموت إذا لم تتوقف عائلته عن الاعتصام احتجاجاً على ما يتعرض له الأسرى المدنيون الصحراويون المضربون عن الطعام، في تهديد خطير يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامته الجسدية وحياته.
وكشفت العائلة، نقلا عن ابنها، أن إدارة السجن أقدمت يوم أمس على عرض تسجيلات مصورة لتدخل القوات الأمنية ضد وقفة عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين، وأبدت، بحسب إفادته، الشماتة بما تعرضت له العائلات من قمع وتدخل، وذلك أمام الأسير البشير بوتنكيزة، الذي يوجد في وضع صحي بالغ الخطورة ولا يقوى حتى على الوقوف أو الحركة.
وتثير هذه الإفادات مخاوف جدية بشأن سلامة الأسير البشير بوتنكيزة، الذي يخوض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى جانب رفاقه من أسرى مجموعة أكديم إزيك، في ظل تدهور حالته الصحية واستمرار الاحتجاجات التي تخوضها عائلات الأسرى للمطالبة بالاطمئنان على أبنائها وضمان سلامتهم.
وأمام خطورة هذه المعطيات، تتجدد المطالب بالتدخل العاجل من أجل توفير الحماية الدولية و الرعاية الطبية اللازمة للأسير البشير بوتنكيزة، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ووقف كل أشكال التهديد والترهيب والضغط على الأسرى وعائلاتهم، مع ضرورة فتح تحقيق مستقل في الوقائع التي أوردتها العائلة.
#لا_تنسى_الأسير
#أسرى_گديم_ازيك
#الحرية_والكرامة
#البشير_بوتنكيزة
