القنيطرة – ناشدت أمّ الأسير المدني الصحراوي محمد البشير بوتنكيزة، السيدة أم المؤمنين لعروسي، أمام سجن القنيطرة المركزي، المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل لإنقاذ ابنها والكشف عن وضعه الصحي، في ظل استمرار إضرابه عن الطعام لليوم الخامس عشر على التوالي.
وفي مشهد يعكس معاناة عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين، وقفت والدة الأسير أمام أسوار السجن تحت شمس حارقة، بصوت مبحوح وهي تناشد الجهات الدولية والحقوقية التحرك لمعرفة مصير ابنها، مؤكدة أنها لا تملك أي معلومات كافية عن وضعه الصحي بعد 15 يوماً من خوضه الإضراب عن الطعام.
ويأتي ذلك في وقت مُنعت فيه والدة الأسير البشير بوتنكيزة، لليوم الثاني على التوالي، من الوصول إلى ابنها أو الاطمئنان على وضعه، كما مُنعت المعلومة الخليل، زوجة الأسير المدني الصحراوي الحسين الزاوي، من الزيارة أيضاً.
وتثير أوضاع الأسرى المدنيين الصحراويين المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم أسرى مجموعة گديم إزيك، مخاوف متزايدة لدى عائلاتهم، في ظل استمرار الإضرابات وما يرافقها من صعوبة في الحصول على معلومات منتظمة بشأن أوضاعهم الصحية.
وتأتي مناشدة أمّ البشير بوتنكيزة في سياق أوسع من معاناة عائلات الأسرى الصحراويين، التي تواجه، عراقيل تحول دون التواصل المنتظم مع أبنائها والاطمئنان على أوضاعهم، الأمر الذي يدفع العائلات إلى مطالبة المنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها ومتابعة أوضاع الأسرى.
وتتجدد بذلك دعوات عائلات الأسرى إلى ضمان حقهم في الزيارة والتواصل مع ذويهم، والكشف عن الوضع الصحي للمضربين عن الطعام، بما يتيح لهم الاطمئنان على أبنائهم ومعرفة ظروف احتجازهم داخل سجون الاحتلال المغربي
