هل تحوّل قانون تجنيس الصحراويين إلى ورقة أمريكية لخدمة أجندة المغرب؟

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

منذ بداية الحديث عن قانون منح الجنسية الإسبانية للصحراويين، وخاصة بعد إعلان الحزب الاشتراكي بقيادة بيدرو سانشيز دعمه لهذا القانون، بدأت تراودني شكوك جدية حول الأهداف الحقيقية وراءه. فمن خلال معرفتي بهذا الحزب وسياساته، كنت مقتنعاً بأنه لن يقدم على أي خطوة لصالح الصحراويين دون التنسيق المسبق مع النظام المغربي.

ومنذ البداية، أكدت أن الجنسية الإسبانية حق مشروع لكل صحراوي يرغب في الحصول عليها، لكن لا يمكن بأي حال اعتبار هذا القانون وفاءً من إسبانيا بالتزاماتها التاريخية تجاه الصحراء الغربية، ولا تعويضاً عن مسؤوليتها في تصفية الاستعمار.

واليوم، تتحدث الصحافة الإسبانية عن ضغوط أمريكية مورست على حكومة سانشيز لإقرار هذا القانون، بهدف إضعاف النضال الصحراوي وخدمة مصالح النظام المغربي، وهو ما يعزز الشكوك التي أبديتها منذ البداية.

علينا كصحراويين أن ندرك جيداً أن هدفنا الأساسي هو الاستقلال الكامل على أرضنا، وأن نكون أكثر وعياً وحذراً في التعامل مع كل المبادرات والتحركات السياسية التي تُقدَّم لنا، مهما بدت إيجابية، لأن حقوقنا المشروعة لا ينبغي أن تتحول إلى أدوات لخدمة حسابات الآخرين.

الطالب علي سالم
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.