صباح الخير!
اللعب، ماهو فسف لعوين....
جايتكم"كوليطة".
"الكثير من الشعوب تحتاج لهزيمة أحلامها حتى تستيقظ....".
عبارة، قرأتها يومآ ما في مكان ما.
لكنني لا أتذكر أين....و متى.
تعبر لحظات الحلم و لحظات الواقع عند الشعوب عن جدلية أزلية صراع دائم و مستمر في الزمان و في المكان.
جدلية ما تطمح له هذه الشعوب و ما تعيشه كواقع.
الحلم، يمثل طاقة دافعة نحو التحرر و التغيير، بينما يمثل الواقع المختبر الحقيقي و"رق لنتاج"و الترموميتر ألذي تقاس به قدرة الشعوب على الصمود و التطور و تحويل الأفكار و الأحلام من مادة"خام" إلي مادة"مصنعة".
أمنين"يحماو النهارات"، يلجأ الأشخاص و الشعوب و المجتمعات ل"منجم" المخيال الشعبي و الوعي الجمعي"إنبشوا" فيه عن بارقة امل يتمسكون بها.
عن"صرع" إغظظ و لا واحد إطلع.
"هروب" غير منظم من الذات الفاعلة للذات الحالمة.
هذا"الفرار" قد يكلف الأفراد و الشعوب و المجتمعات الكثير.
في لحظات حلمها، تبدأ تأكل من"ذروتها".
إلي، أتابعو قاع أعليها عيمان شينين، ذاك عاد ينقال لو"أنتيف الريحة".
هناك، نوعان من الحلم.
حلم يبني و حلم يدمر.
الحلم البناء، في لحظات الوعي، يتحول إلي محرك نفاث يحول أحلام الشعوب و طموحاتها و آمالها لسيل جارف يغسلها - هي - من أدران الخضوع و الخمول و يجرف نائموها و متقاعسوها و باعة أحلامها لشأطى "المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة و ما أكل السبع إلا ما ذكيتم و ما ذبح على النصب"*.
سورة"المائدة"، الآية - 3 .
إنها لحظة تجسيد الحلم الجمعي و تحويله إلي واقع جمعي.
الشعوب الحية لا تضحي بأحلامها و لكنها - في الوقت نفسه - ، لا تركن للحلم كبديل.
لا بديل.....لا بديل...
الفلسفة، و - خاصة - الفلسفة"الوجودية"، عند"سارتر"*, تقول بأن الإنسان يظهر للوجود ك"مشروع" و هو يسير في هذه الحياة من أجل تحقيق ذاته ك"مشروع".
يمكن، إسقاط هذه النظرية إسقاطآ عموديآ من الأفراد، على الشعوب.
الحلم، يمكن أن يصبح عامل دفع إيجابي و يمكن أن يتحول لعامل دمار.
أنا، - مثلآ - ، لا أتصور نفسي بدون حلم، لكنني أدعو الله ليل نهار، بأن لا يكون لدي وهم.
الوهم، مقصور أعمر.
الحلم، يملك خاصية بأنه يمكن له أن يتحول لواقع و الوهم، يملك خاصية بأنه سيبقى وهمآ.
الأحلام العظيمة، لا تنفصل عن القيم العظيمة.
"فكك" حلمك، حول الهدف الكبير و "قرعو" شور أحلامك و أهدافك الصغيرة.
أحلام و أهداف محددة قابلة للتنفيذ و للقياس.
"فكك" مجتمعك أفقيآ و عموديآ.
في الرياضات - منهج ليبيا - هناك درسآ يطلق عليه"إرجاع الأعداد لعواملها الأولية".
إرجع ل"الجمائع"و"الفصائل" و"الكتائب" و"الفيالق" و"النواحي".
إرجع ل"الخلايا" و ل"اللجان".
رحم الله، أيام حملات التثقيف الشعبي.
تلك، أيام.....
كان جرس الدائرة، يدق الساعة الخامسة"ظهرآ".
أنيناي الصيف....إطير الطير أو ينشق....
لا يمكنني الحديث، عن دوائر الجمهورية الأخرى....يمكنني الحديث - فقط - عن دائرة حوزة.
بعد دق الجرس بعشر دقائق....إذا تحرك قط في الدائرة، ستكون"العريفات" له بالمرصاد.
لقد، كانت هناك، مبأدئ و أهداف، قابلة للتنفيذ و للقياس الثوري و الإداري و التنظيمي.
أطفيلة جات ل"القصر" بكري ماهي معدلة"كوليطة" يوعيط لمها عند الإدارة سابق تدخل"الطفيلة" القسم.
كنا، جيشآ....
المعلومة، تتحرك أفقيآ و عموديآ في صمت.
كنا، "آلة"للبناء و للصمود و للكفاح.
حينها - و الحمد لله - لم نكن نفرق بين مصطلحي"التنظيم" و"النظام".
الآن، صرنا نفرق.
"كوليطة"، ما بقات شي فلخلاق.
لا تخافوا من"إرجاع الأعداد لعواملها الأولية".
الرياضيات، ألتبخنيس ما تعرفو.
1 + 1 = 5.
قضي الأمر....
#"الوجودية"، عند سارتر ( 21 يونيو 1905 - 15 إبريل 1980).
هي تيار فلسفي و أدبي يعتبر أن الإنسان يجد نفسه في هذا العالم بلا"جوهر" أو هدف مسبق، ثم يقوم - هذا الإنسان - ب"صنع" هدفه بنفسه عبر أفكاره و أفعاله و إختياراته الحرة.
نحن، ك - شعب صحراوي - ، يمكن لأي كان أن"يلعب" لنا في كل شيء.
إلا شئ واحد....
إنه، إرادتنا الحرة....
اللعب، ماهو فسف لعوين، يا"المجتمع" الدولي.
يجعل فيك فظمة.
جايتكم"كوليطة".
دكتور: بيبات أبحمد.
