نداء عاجل إلى الأمين العام للأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال




❇️ في اليوم السابع عشر من الإضراب المفتوح عن الطعام لمجموعة من السجناء السياسيين الصحراويين ❇️

🔴 نداء عاجل إلى الأمين العام للأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية

↙️ أمام المخاطر الصحية المتزايدة التي قد تترتب على استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه عدد من السجناء السياسيين الصحراويين منذ تاريخ 23 أيلول / سبتمبر 2026، يجدد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CODESA) نداءه العاجل إلى الأمم المتحدة وآلياتها المعنية بحقوق الإنسان، من أجل التحرك العاجل والمسؤول لحماية حياة المضربين عن الطعام وسلامتهم الجسدية والنفسية، وضمان احترام حقوقهم الأساسية، والعمل على معالجة المطالب الحقوقية والإنسانية التي دفعتهم إلى خوض هذا الشكل الاحتجاجي.

◀️ ويأتي هذا النداء في سياق مستجدات أعقبت المذكرة التي سبق لمنظمة التجمع توجيهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وعدد من الآليات الأممية والدولية، وفي ظل ما أبلغت به عائلات السجناء من صعوبات ومضايقات مرتبطة بمنع ومصادرة زيارة مجموعة من عائلات السجناء المضربين وبالتضامن السلمي مع أبنائها، وبمتابعة أوضاعهم الصحية والحقوقية، فضلاً عن استمرار التساؤلات بشأن عمليات نقل بعض المضربين عن الطعام بين المؤسسات السجنية.

🔴 1️⃣ أولاً ـ مخاوف بشأن سلامة عائلات السجناء وحقها في التضامن السلمي

↙️ وفي تطور مقلق، أفادت عائلة السجين السياسي الصحراوي «الحسين الزاوي» بتعرض منزلها، الكائن بزنقة زاوية الشيخ بالقرب من شارع اسكيكيمة بمدينة العيون، مساء اليوم، لتدخل قالت إن عناصر قمعية بزي مدني نفذته، وإنه تخللته تهديدات باعتقال ابنتها «عائشة الزاوي» وتدخل بالقوة لمنع أفراد العائلة من مواصلة احتجاجهم السلمي تضامناً مع ابنهم وباقي السجناء السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام.

⬅️ وبحسب إفادة العائلة، فقد أسفر هذا التدخل عن اعتداءات جسدية ولفظية طالت أفراداً منها، من بينهم:

✅ عائشة الزاوي (Aicha Zaoui)، التي تعرضت للدفع والسحل بالشارع العام وجُرّدت من لحافها، مع منعها من الدخول إلى منزل عائلتها بإشراف مباشر من ضابط الشرطة المدعو «أحمد كاية».

✅ النكية سيد العالم (N’guia Sid Elaalem)، البالغة من العمر 21 سنة، المصابة على مستوى الأنف.

✅ بنات سيدي العالم (Banat Sid Elaalem)، البالغة 16 سنة، التي أصيبت بجروح متفاوتة الخطورة في أنحاء من جسمها.

✅ محمد سعيد سيد العالم (Mohamed Said Sid Elaalem)، البالغ من العمر 10 سنوات، المصاب بمرض السكري، والذي تعرض للضرب على مستوى البطن.

◀️ وأضافت العائلة أن التدخل شمل إخراج أفراد منها من المنزل، وقطع التيار الكهربائي عنه، ومصادرة لافتة حقوقية كانت تستعملها للتعبير عن تضامنها مع ابنها وباقي السجناء المضربين عن الطعام، مع منع مجموعة من المتضامنين من التضامن مع أفراد العائلة.

◀️ وإذ يسجل التجمع هذه الإفادات بقلق بالغ، فإنه يؤكد ضرورة التحقق من ملابساتها، والكشف عن المسؤوليات المرتبطة بها، وضمان سلامة أفراد العائلة، ولا سيما الطفل القاصر، وتمكين المصابين من الفحوص الطبية اللازمة، مع احترام حق العائلات في التعبير السلمي والتضامن مع أبنائها، دون تهديد أو مضايقة أو إجراء انتقامي بسبب ممارسة حقوقها المشروعة.

🔴 2️⃣ ثانياً ـ المطالبة بتوضيح أسباب ترحيل بعض السجناء المضربين عن الطعام

↙️ وفيما يتعلق بعمليات نقل السجناء السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام، يسجل التجمع أن نقل السجين السياسي الصحراوي «البشير خدا» من السجن المحلي بتيفلت / المغرب إلى السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية يشكل، من حيث وجهته، تطوراً ينسجم مع أحد المطالب التي رفعها المضربون عن الطعام، والمتمثل في نقلهم إلى المؤسسات السجنية المحلية بالصحراء الغربية، حيث تقيم عائلاتهم.

◀️ غير أن هذا التطور لا يلغي الحاجة إلى معالجة أوضاع باقي السجناء وفق معايير واضحة ومتسقة تراعي ظروفهم الفردية وحقهم في التواصل الأسري والقانوني.

◀️ وفي هذا السياق، يثير نقل السجينين السياسيين الصحراويين «النعمة الأسفاري» و«حسن الداه» من السجن المركزي بالقنيطرة إلى السجن المحلي الأوداية بمراكش والسجن المحلي ببنكرير، على التوالي، تساؤلات بشأن الأسباب والمعايير التي استندت إليها هذه القرارات، ومدى مراعاتها لمطلب تقريب السجناء من عائلاتهم المقيمة بالصحراء الغربية.

◀️ وعليه، يطالب التجمع بالكشف عن المبررات الفعلية لهذه القرارات، والتحقق من مدى اتساقها مع الضمانات القانونية الواجبة، وضمان ألا تؤدي عمليات النقل أو غيرها من التدابير السجنية إلى عزل السجناء عن عائلاتهم أو محاميهم، أو إلى الحد من إمكانية متابعة أوضاعهم الصحية والحقوقية.

◀️ ويؤكد التجمع أن الاستجابة لمطلب التقريب من العائلات ينبغي ألا تظل مقتصرة على حالات فردية، بل يتعين التعامل معه بصورة شاملة، وفق معايير موضوعية ومتساوية، تراعي أوضاع جميع السجناء المعنيين وحقوقهم الأساسية.

🔴 3️⃣ ثالثاً ـ مطالب عاجلة إلى الأمم المتحدة وآلياتها المختصة

↙️ أمام هذه التطورات، يناشد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CODESA) الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والآليات الأممية المختصة، كلٌّ في حدود ولايته واختصاصاته، العمل على:

✔️ 1 ـ التحرك العاجل لحماية حياة المضربين عن الطعام وسلامتهم: من خلال متابعة أوضاعهم الصحية، والمطالبة بضمان حصولهم على الفحوص الطبية المنتظمة والرعاية الصحية الملائمة، وفق المعايير الطبية والأخلاقية ذات الصلة.

✔️ 2 ـ ضمان التواصل الأسري والقانوني: وتمكين السجناء من الزيارة والتواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وضمان حصول ذويهم على معلومات موثوقة بشأن أوضاعهم الصحية، مع احترام السرية الطبية والحقوق الأساسية للسجناء.

✔️ 3 ـ متابعة عمليات ترحيل السجناء والتحقق من أسبابها: ولا سيما حالتا النعمة الأسفاري وحسن الداه، والكشف عن المعايير المعتمدة في اتخاذ قرارات النقل، والتحقق من مدى مراعاتها لحقوق السجناء ومطلب تقريبهم من عائلاتهم.

✔️ 4 ـ حث الجهات المعنية بإدارة السجون على فتح حوار جدي ومسؤول مع المضربين عن الطعام: والاستماع إلى مطالبهم ومعالجة أسباب احتجاجهم، بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية ويسهم في إيجاد حلول تحول دون استمرار المخاطر الصحية الناجمة عن الإضراب.

✔️ 5 ـ التحقق من الشكاوى المتعلقة بالمعاملة التعسفية أو الانتقامية: ومتابعة الإفادات المتعلقة بالمضايقات والاعتداءات التي تقول عائلات السجناء إنها تعرضت لها، بما في ذلك ما أبلغت به عائلة الحسين الزاوي، والعمل على ضمان إجراء تحقق مستقل وفعال، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المتضررين.

✔️ 6 ـ حماية عائلات السجناء وضمان حقها في التضامن السلمي: سواء تعلق الأمر بالعائلات المتواجدة في المدن المغربية لمتابعة أوضاع أبنائها المضربين عن الطعام، أو بالعائلات المقيمة بمدن الصحراء الغربية، وضمان عدم تعرضها للتهديد أو الاعتداء أو التضييق بسبب ممارستها لحقوقها المشروعة.

🔴 4️⃣ رابعاً ـ دعوة إلى تحرك دولي مسؤول لتفادي تدهور الأوضاع

↙️ ويؤكد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (CODESA)، أن هذا النداء يأتي في إطار متابعة حقوقية متواصلة فرضتها مستجدات لاحقة للمذكرة السابقة الموجهة إلى الهيئات الدولية المعنية، وأن الغاية الأساسية منه تتمثل في الحيلولة دون تدهور الأوضاع الصحية للمضربين عن الطعام، وضمان احترام كرامتهم وحقوقهم، ومتابعة الشكاوى المتعلقة بأوضاعهم وأوضاع عائلاتهم.

◀️ كما يشدد التجمع على أن حماية السجناء المضربين عن الطعام تقتضي تحركاً عاجلاً لا يقتصر على متابعة المخاطر الطبية، بل يشمل أيضاً معالجة الأسباب الحقوقية والإنسانية التي دفعتهم إلى الاحتجاج، وضمان حقهم في التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وحماية ذويهم من أي مضايقات مرتبطة بالتضامن السلمي معهم.

◀️ وبناءً عليه، يجدد التجمع دعوته إلى الأمم المتحدة وآلياتها المختصة لتحمل مسؤولياتها، كلٌّ في حدود اختصاصه، ومتابعة هذه التطورات بصورة عاجلة، والعمل على ضمان حماية حياة السجناء وسلامتهم الجسدية والنفسية، واحترام حقوقهم الأساسية، وصون حق عائلاتهم في التواصل والتضامن، بما يسهم في إيجاد استجابة جدية للمطالب المطروحة ويحول دون تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية.
📆 العيون / الصحراء الغربية: 08 تشرين الأول / أكتوبر 2026
♻️ المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية
CODESA
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.