تأجيل محاكمة أربعة طلبة صحراويين معتقلين إلى 23 أكتوبر الجاري وسط مطالب حقوقية بالإفراج عنهم

اخر تحديث:
المستقلة للأنباء

محتويات المقال


الرباط، 19 أكتوبر 2026 – يمر اليوم سبعة أيام على اعتقال أربعة طلبة صحراويين، من بينهم معتقلون سياسيون سابقون، عقب مشاركتهم في وقفة تضامنية مع عائلات الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية، نُظمت يوم 12 أكتوبر الجاري أمام مندوبية السجون المغربية بالرباط، وفق ما أفادت به صفحة الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية.

ويتعلق الأمر بكل من صلاح الدين الصبار، وإبراهيم بابيت، ومحمد لمرابط، والحسين الشهيب، الذين جرى اعتقالهم رفقة مجموعة من المناضلين خلال الوقفة التضامنية المطالبة بحقوق الأسرى المدنيين الصحراويين.

وأفادت الصفحة ذاتها بأن الطلبة تعرضوا للتعذيب أثناء الاستنطاق خلال فترة احتجازهم تحت ما يُسمى بالحراسة النظرية، التي استمرت 72 ساعة، قبل تقديمهم أمام القضاء يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري.

وأضاف المصدر أن المحكمة قررت تأجيل محاكمتهم إلى يوم 23 أكتوبر الجاري، معتبرًا أن تكرار التأجيلات يفاقم معاناة المعتقلين وعائلاتهم والمتضامنين معهم، الذين يتحملون أعباء التنقل والإقامة والمعيشة بالعاصمة المغربية الرباط لمتابعة أطوار القضية.

وفي هذا السياق، وجهت صفحة الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية نداءً إلى الطلبة الصحراويين في مختلف أنحاء العالم، وإلى مكونات الجسم الوطني الصحراوي، من أجل تكثيف التضامن ورفع الصوت للمطالبة بالإفراج عن الطلبة المعتقلين ومساندة عائلاتهم في هذه الظروف.

وتأتي هذه القضية في سياق استمرار المطالب الحقوقية الصحراوية بإنهاء الاعتقالات المرتبطة بالتعبير عن المواقف السياسية والتضامن مع الأسرى المدنيين الصحراويين، وضمان احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين والمحاكمة العادلة.
#لا_تنسى_الأسير | #أسرى_أكديم_إزيك
شارك المقال:

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.