لابد من تجديد دور التنظيم السياسي ونفض الغبار عنه

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

إذا أردنا أن نرى معدن الشعب الصحراوي، ونختبر قدرته على تجاوز محاولات الابتلاع والمغربة، فلا بد من خلق أو البحث عن فرص تنتشله من الجمود وتعيده إلى الفعل الجماعي؛ وهنا يكمن دور التنظيم السياسي بالدرجة الأولى.

فالتجربة أثبتت أن الشعب الصحراوي، متى وجد المناسبة والفرصة، قادر على تجاوز الشتات واليأس والقنوط، والالتفاف حول بعضه البعض وحول رائدة كفاحه الجبهه الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، دفاعا عن حقوقه وكرامته.

من 16 عاماً من الحرب، إلى الانتفاضات الكبرى المتتالية سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، وانتفاضة الاستقلال 2005، ومخيم أگديم إزيك، والمظاهرات عند جدار الاحتلال وثغرة الگرگرات، وصولًا إلى 13 نوفمبر 2020، كانت كل محطة فرصة لاستعادة الوحدة والروح النضالية، أبان فيها الشعب عن وحدته وتمسكه بجبهته وبالاستماتة في الدفاع عن حقوقه.

وإننا لمتيقنون تمام اليقين، أن ما نراه اليوم من بحث البعض عن المشاركة في مسرحيات انتخابات الاحتلال المغربي، لم ولن تكون حائلًا أمام الشعب، متى وجد فرصة حقيقية للتوحد والنضال من أجل انتزاع حقه في الحرية والاستقلال.

وهنا تحديداً تكمن مسؤولية التنظيم السياسي، خاصة في البحث عن تلك الفرص وصناعتها وخلق لها الظروف المناسبة والدعوة إليها، عندها سيقول الشعب بالإجماع وبصوت واحد "ماه أصديگْ ألماجابو حس أرغاها…".
———————————-
محمد هلاب
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.