جدد الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) دعمه لمقترح القانون المتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء الغربية خلال فترة الإدارة الاستعمارية الإسبانية، في خطوة تعيد ملف الجنسية الصحراوية إلى صدارة النقاش السياسي داخل إسبانيا.
وأكد المتحدث باسم المجموعة الاشتراكية في مجلس النواب الإسباني، باتشي لوبيث (Patxi López)، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، أن نواب الحزب سيصوتون لصالح مشروع القانون خلال الجلسة المقررة الخميس، مشدداً على أن موقف الحزب من المبادرة مستقل عن موقف المغرب ولا يخضع له.
وقال لوبيث إن الحزب الاشتراكي يتبنى موقفاً سياسياً مستقلاً، مؤكداً أن ما يبديه المغرب من مواقف بشأن المبادرة لن يكون عاملاً محدداً لتصويت الاشتراكيين.
وتنص المبادرة على إقرار مسار قانوني خاص للحصول على الجنسية الإسبانية لفائدة الصحراويين المولودين خلال فترة الإدارة الإسبانية للصحراء الغربية، مع تحديد شروط وإجراءات لإثبات استيفاء المعايير المنصوص عليها في النص.
وتشير تقارير إسبانية إلى أن المبادرة تستهدف آلاف الصحراويين الذين ولدوا قبل 29 سبتمبر 1977، إضافة إلى فئات من أبنائهم وفق الصيغة التشريعية المقترحة.
ويأتي تجديد الدعم الاشتراكي قبل التصويت المرتقب في مجلس النواب الإسباني يوم الخميس، وسط ترقب لمواقف بقية الكتل البرلمانية، ولا سيما الحزب الشعبي (PP)، الذي لم يكن موقفه النهائي محسومًا وفق التقارير الأخيرة.
ويعيد هذا التطور ملف الجنسية الإسبانية للصحراويين إلى واجهة المشهد السياسي في مدريد، في وقت تشهد فيه العلاقات الإسبانية المغربية توتراً على خلفية عدد من الملفات، من بينها قضية سبتة ومليلية.
