الشهيد الحافظ بوجمعة – 08 سبتمبر 2026: أدان المكتب الصحراوي لمراقبة التقيد بالقانون الدولي الإنساني بشدة، الهجوم الجوي الذي نفذته قوات الاحتلال المغربي بواسطة طائرات مسيرة، صباح اليوم الثلاثاء، واستهدف مدنيين صحراويين بمنطقة أكرز الظفر بالأراضي الصحراوية المحررة.
وأوضح المكتب، في بيان صادر اليوم، أن الهجوم وقع في حدود الساعة 09:55 صباحاً، وأسفر، وفق المعطيات الواردة في البيان، عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، إلى جانب تدمير آليتين رباعيتي الدفع، معتبراً أن العملية عرّضت أرواح المدنيين وسلامتهم وممتلكاتهم المدنية للخطر.
وأكد المكتب أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يمثل، وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، انتهاكاً جسيماً لمبادئ حماية السكان المدنيين، مشدداً على أن جميع أطراف النزاعات المسلحة ملزمة بالتمييز في جميع الأوقات بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.
وأشار البيان إلى أن استخدام الطائرات المسيرة لا يعفي، بأي شكل من الأشكال، من الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن مشروعية الوسيلة العسكرية لا تنفصل عن مشروعية استخدامها، وأن أي هجوم يجب أن يراعي مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين.
ودعا المكتب إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد وفعال لتحديد ملابسات الواقعة وتوثيق الأضرار والخسائر وتحديد المسؤوليات القانونية، كما طالب الأمم المتحدة وآلياتها المختصة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والاتحاد الإفريقي والمنظمات الدولية المعنية، بمتابعة الواقعة والعمل على ضمان حماية المدنيين الصحراويين.
وجدد المكتب الصحراوي لمراقبة التقيد بالقانون الدولي الإنساني التزامه برصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة في سياق النزاع، وإحاطة الهيئات الدولية المختصة بالانتهاكات التي تمس بالحماية القانونية المقررة للمدنيين.
