مدريد – في ظل توتر دبلوماسي متصاعد بين الرباط ومدريد، وجّه وزير الخارجية المغربي دعوة إلى إسبانيا لمنح العلاقات الثنائية «فرصة جديدة» وإعادتها إلى مسارها الطبيعي، في مسعى لتجاوز تداعيات الخلافات القائمة واستعادة الثقة بين البلدين.
وبحسب بيان الخارجية المغربية أبدى الجانب المغربي استعداد المملكة المغربية لاسترجاع جميع الأشخاص الذين دخلوا مدينة سبتة، وتحمل تبعات «الخطأ»، بهدف طيّ هذا الملف وفتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترات دبلوماسية متزايدة، وسط ملفات خلافية تتصل بالهجرة وسبتة ومليلية، إلى جانب قضايا سياسية وقانونية أخرى تؤثر في مسار العلاقات الثنائية.
ويرى مراقبون أن الدعوة المغربية تعكس تخوف الرباط من الحصار السياسي والدبلوماسي بعد موجة الاحتقان الاوروبي تجاه المغرب ما دفع بالخارجية المغربية الى اصدار بيان الاستجداء في احتواء الأزمة وإعادة قنوات التواصل مع مدريد، خصوصاً في ظل حساسية الملفات المشتركة وتشابك المصالح بين البلدين.
