إسبانيا – 11 سبتمبر 2026 — أعلنت تنسيقية النساء الصحراويات تأييدها ودعمها للقرار السياسي المتعلق بمنح الجنسية الإسبانية للصحراويين، الذي صادق عليه مجلس النواب الإسباني في 10 سبتمبر 2026، معتبرة إياه خطوة بالغة الأهمية على طريق إنصاف الشعب الصحراوي واستعادة حقوقه التي سُلبت منه في سياق الاستعمار الإسباني.
وأكدت التنسيقية، في بيان إعلامي، أن القرار يمثل رداً للاعتبار للصحراويين الذين خضعوا للاستعمار الإسباني لعقود، ويفتح المجال أمام إسبانيا لتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الصحراوي، كما من شأنه أن يوسع نطاق الحقوق الفردية للصحراويين في إسبانيا وباقي دول العالم.
واعتبرت التنسيقية أن للقرار، إلى جانب أبعاده الحقوقية والقانونية، دلالات سياسية مهمة تعزز التعامل مع قضية الصحراء الغربية باعتبارها قضية تصفية استعمار، وترى فيه فرصة لمعالجة الأزمة السياسية القائمة بين الشعب الصحراوي والدولة الإسبانية على خلفية المسؤولية التاريخية لإسبانيا تجاه الإقليم وشعبه.
وأوضحت أن موقفها جاء بعد الاطلاع على مضمون القرار ودراسة آثاره، مشيرة إلى أن اعتماده يشكل فرصة لمعالجة جانب من تداعيات المرحلة الاستعمارية، وإنصاف الصحراويين الذين تحملوا معاناة طويلة نتيجة الاستعمار الإسباني وما ترتب عليه من أوضاع قانونية وإنسانية.
وفي السياق ذاته، وجهت تنسيقية النساء الصحراويات تحية تقدير وامتنان إلى البرلمانية الإسبانية من أصول صحراوية تسلم سيدي التهليل (تيش)، مثمنة جهودها في المرافعة داخل مجلس النواب الإسباني عن حقوق الشعب الصحراوي والدفاع عن كرامته، واعتبرت أن مساهمتها عبر حزب سومار كانت من بين الجهود التي أسهمت في تحقيق هذا التقدم.
كما أشادت التنسيقية بمختلف الجهود التي تبذلها المرأة الصحراوية في مختلف مواقع وجودها، وثمنت، في الوقت نفسه، جهود الشخصيات الصحراوية والإسبانية التي ساهمت في الدفع بهذا القرار والدفاع عن حق الصحراويين في الاستفادة من آثاره.
وأكدت التنسيقية في ختام بيانها استعدادها الكامل للمساهمة، في حدود اختصاصاتها وإمكاناتها، في كل جهد من شأنه دعم القرار والمساعدة على تحقيق نتائجه الإيجابية لصالح الشعب الصحراوي.
تنسيقية النساء الصحراويات
11 سبتمبر 2026
