الجزائر وجنوب إفريقيا تجددان في نيويورك دعمهما لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

 


نيويورك – بحث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيز التعاون المشترك، وذلك على هامش مشاركتهما في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ووفق ما أفادت به وزارة الخارجية الجزائرية، تناولت المحادثات سبل تنفيذ مخرجات زيارة الدولة التي أداها الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا إلى الجزائر، وتجسيد نتائج الدورة السابعة للجنة العليا الثنائية للتعاون المنعقدة في ديسمبر 2024، إلى جانب التحضير للدورة المقبلة لهذه الآلية.

كما استعرض الوزيران آفاق توسيع التعاون الاقتصادي، ولا سيما في قطاعات المناجم والمحروقات والفلاحة، مع الترحيب باستكمال المسار المتعلق بإنشاء اللجنة المشتركة للتجارة والاستثمار، بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وفي أبرز ما حمله اللقاء من دلالات سياسية، جددت الجزائر وجنوب إفريقيا تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقاً للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ويأتي هذا الموقف المشترك في سياق مواقف متواصلة للبلدين بشأن القضية الصحراوية؛ فقد أكدت جنوب إفريقيا خلال سبتمبر الجاري، أمام مجلس حقوق الإنسان، ضرورة احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتعزيز حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. كما جددت في يونيو الماضي أمام لجنة الأمم المتحدة الخاصة بتصفية الاستعمار دعوتها إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير. 

وتؤكد الجزائر بدورها، في اتصالاتها الأممية الأخيرة، أن أي تسوية لقضية الصحراء الغربية ينبغي أن تكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وهو الموقف الذي جدد الوزير عطاف التأكيد عليه خلال مباحثاته مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، في نيويورك. 

ويعكس تجديد هذا الموقف الجزائري–الجنوب إفريقي استمرار تقاطع مواقف البلدين بشأن ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة ومبدأ تقرير المصير في معالجة قضية الصحراء الغربية، في وقت تستعد فيه القضية لمزيد من البحث داخل مجلس الأمن خلال أكتوبر المقبل. 
الخارجية الجزائرية: مواصلا نشاطاته على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى السيد أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، السيد رونالد لامولا، حيث تم بحث واقع علاقات الصداقة والتعاون التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين وآفاق تعزيزها والارتقاء بها في مختلف الميادين، وفقاً للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون وأخيه رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، السيد سيريل رامافوزا. 

الخارجية الجزائرية: سمحت المحادثات بتجديد التأكيد على الالتزام المشترك بمواصلة العمل على تنفيذ النتائج والتعهدات المنبثقة عن زيارة الدولة التي أداها الرئيس رامافوزا إلى الجزائر، وتجسيد مخرجات الدورة السابعة للجنة العليا الثنائية للتعاون، المنعقدة في ديسمبر 2024، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع وزاري في أقرب الآجال تحضيراً للدورة المقبلة لهذه الآلية.

الخارجية الجزائرية: في المجال الاقتصادي، استعرض الوزيران آفاق تعزيز وتعميق التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات المناجم والمحروقات والفلاحة، وتجسيد فرص الشراكة المتاحة في هذه المجالات، معربين عن ارتياحهما لاستكمال المسار المتعلق بإنشاء اللجنة المشتركة للتجارة والاستثمار، باعتبارها آلية من شأنها الإسهام في الدفع قدماً بالشراكة الاقتصادية بين البلدين.

الخارجية الجزائرية: فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، أكد الجانبان مجدداً تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، بما يتماشى مع الشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.